1 سورةُ
الفَاتِحَة
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ (1)
الْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ
الْعالَمينَ
(2) الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ (3) مالِكِ
يَوْمِ
الدِّينِ (4)
إِيَّاكَ
نَعْبُدُ وَ
إِيَّاكَ
نَسْتَعينُ (5)
اهْدِنَا
الصِّراطَ
الْمُسْتَقيمَ
(6) صِراطَ
الَّذينَ
أَنْعَمْتَ
عَلَيْهِمْ
غَيْرِ
الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ
وَ لاَ
الضَّالِّينَ
(7)
2
سورةُ العَلق
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ
اقْرَأْ
بِاسْمِ رَبِّكَ
الَّذي
خَلَقَ (1)
خَلَقَ
اْلإِنْسانَ
مِنْ عَلَقٍ (2)
اقْرَأْ وَ رَبُّكَ
اْلأَكْرَمُ
(3) الَّذي
عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
(4) عَلَّمَ
اْلإِنْسانَ
ما لَمْ يَعْلَمْ
(5) كَلاَّ
إِنَّ
اْلإِنْسانَ
لَيَطْغى (6) أَنْ
رَآهُ
اسْتَغْنى (7)
إِنَّ إِلى
رَبِّكَ الرُّجْعى
(8) أَ رَأَيْتَ
الَّذي
يَنْهى (9) عَبْداً
إِذا صَلَّى (10)
أَ رَأَيْتَ
إِنْ كانَ
عَلَى
الْهُدى (11)
أَوْ أَمَرَ
بِالتَّقْوى
(12) أَ رَأَيْتَ
إِنْ كَذَّبَ
وَ تَوَلَّى
(13) أَ
لَمْ
يَعْلَمْ
بِأَنَّ اللَّهَ
يَرى (14) كَلاَّ
لَئِنْ لَمْ
يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً
بِالنَّاصِيَةِ
(15) ناصِيَةٍ
كاذِبَةٍ
خاطِئَةٍ (16)
فَلْيَدْعُ
نادِيَهُ (17)
سَنَدْعُ
الزَّبانِيَةَ
(18) كَلاَّ لا
تُطِعْهُ وَ
اسْجُدْ وَ
اقْتَرِبْ (19)
3
سورةُالقَلَم
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيم ِن
وَ الْقَلَمِ
وَ ما يَسْطُرُونَ
(1) ما أَنْتَ
بِنِعْمَةِ
رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ
(2) وَ إِنَّ
لَكَ
َلأَجْراً
غَيْرَ مَمْنُونٍ
(3) وَ إِنَّكَ
لَعَلى
خُلُقٍ
عَظيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ
وَ
يُبْصِرُونَ
(5)
بِأَيِّكُمُ
الْمَفْتُونُ
(6) إِنَّ
رَبَّكَ هُوَ
أَعْلَمُ بِمَنْ
ضَلَّ عَنْ
سَبيلِهِ وَ
هُوَ أَعْلَمُ
بِالْمُهْتَدينَ
(7) فَلا تُطِعِ
الْمُكَذِّبينَ
(8) وَدُّوا
لَوْ
تُدْهِنُ
فَيُدْهِنُونَ
(9) وَ لا تُطِعْ
كُلَّ
حَلاَّفٍ مَهينٍ
(10) هَمَّازٍ
مَشَّاءٍ
بِنَميمٍ (11)
مَنَّاعٍ
لِلْخَيْرِ
مُعْتَدٍ
أَثيمٍ (12)
عُتُلٍّ بَعْدَ
ذلِكَ زَنيمٍ
(13) أَنْ
كانَ ذا مالٍ وَ
بَنينَ (14) إِذا
تُتْلى
عَلَيْهِ
آياتُنا قالَ
أَساطيرُ
اْلأَوَّلينَ
(15) سَنَسِمُهُ
عَلَى
الْخُرْطُومِ
(16) إِنَّا بَلَوْناهُمْ
كَما
بَلَوْنا
أَصْحابَ
الْجَنَّةِ
إِذْ
أَقْسَمُوا
لَيَصْرِمُنَّها
مُصْبِحينَ
(17) وَ لا
يَسْتَثْنُونَ
(18) فَطافَ
عَلَيْها
طائِفٌ مِنْ
رَبِّكَ وَ
هُمْ نائِمُونَ
(19)
فَأَصْبَحَتْ
كَالصَّريمِ
(20) فَتَنادَوْا
مُصْبِحينَ (21)
أَنِ اغْدُوا
عَلى حَرْثِكُمْ
إِنْ
كُنْتُمْ
صارِمينَ (22)
فَانْطَلَقُوا
وَ هُمْ
يَتَخافَتُونَ
(23) أَنْ
لا يَدْخُلَنَّهَا
الْيَوْمَ
عَلَيْكُمْ
مِسْكينٌ (24) وَ
غَدَوْا عَلى
حَرْدٍ
قادِرينَ (25) فَلَمَّا
رَأَوْها
قالُوا
إِنَّا
لَضَالُّونَ
(26) بَلْ نَحْنُ
مَحْرُومُونَ
(27) قالَ أَوْسَطُهُمْ
أَ لَمْ
أَقُلْ
لَكُمْ لَوْ
لا تُسبِّحُونَ
(28) قالُوا
سُبْحانَ
رَبِّنا
إِنَّا كُنَّا
ظالِمينَ (29)
فَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ عَلى
بَعْضٍ
يَتَلاوَمُونَ
(30) قالُوا يا
وَيْلَنا
إِنَّا
كُنَّا
طاغينَ (31) عَسى
رَبُّنا أَنْ
يُبْدِلَنا
خَيْراً
مِنْها
إِنَّا إِلى
رَبِّنا
راغِبُونَ (32)
كَذلِكَ الْعَذابُ
وَ لَعَذابُ
الْآخِرَةِ
أَكْبَرُ
لَوْ كانُوا
يَعْلَمُونَ
(33) إِنَّ
لِلْمُتَّقينَ
عِنْدَ
رَبِّهِمْ
جَنَّاتِ
النَّعيمِ (34)
أَ
فَنَجْعَلُ
الْمُسْلِمينَ
كَالْمُجْرِمينَ
(35) ما لَكُمْ
كَيْفَ
تَحْكُمُونَ
(36) أَمْ لَكُمْ
كِتابٌ فيهِ
تَدْرُسُونَ
(37) إِنَّ لَكُمْ
فيهِ لَما
تَخَيَّرُونَ
(38) أَمْ لَكُمْ
أَيْمانٌ
عَلَيْنا
بالِغَةٌ
إِلى يَوْمِ
الْقِيامَةِ
إِنَّ لَكُمْ
لَما
تَحْكُمُونَ
(39) سَلْهُمْ
أَيُّهُمْ
بِذلِكَ
زَعيمٌ (40) أَمْ
لَهُمْ
شُرَكاءُ
فَلْيَأْتُوا
بِشُرَكائِهِمْ
إِنْ كانُوا
صادِقينَ (41)
يَوْمَ
يُكْشَفُ
عَنْ ساقٍ وَ
يُدْعَوْنَ
إِلَى السُّجُودِ
فَلا
يَسْتَطيعُونَ
(42) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ
تَرْهَقُهُمْ
ذِلَّةٌ وَ
قَدْ كانُوا
يُدْعَوْنَ
إِلَى
السُّجُودِ
وَ هُمْ
سالِمُونَ (43)
فَذَرْني وَ
مَنْ يُكَذِّبُ
بِهذَا
الْحَديثِ
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ
مِنْ حَيْثُ
لا
يَعْلَمُونَ
(44) وَ أُمْلي لَهُمْ
إِنَّ كَيْدي
مَتينٌ (45) أَمْ
تَسْئَلُهُمْ
أَجْراً
فَهُمْ مِنْ
مَغْرَمٍ
مُثْقَلُونَ
(46) أَمْ
عِنْدَهُمُ
الْغَيْبُ
فَهُمْ يَكْتُبُونَ
(47)
فَاصْبِرْ
لِحُكْمِ
رَبِّكَ وَ لا
تَكُنْ
كَصاحِبِ
الْحُوتِ
إِذْ نادى وَ
هُوَ
مَكْظُومٌ (48)
لَوْ لا أَنْ
تَدارَكَهُ
نِعْمَةٌ
مِنْ رَبِّهِ
لَنُبِذَ
بِالْعَراءِ
وَ هُوَ
مَذْمُومٌ (49)
فَاجْتَباهُ
رَبُّهُ
فَجَعَلَهُ
مِنَ
الصَّالِحينَ
(50) وَ
إِنْ يَكادُ
الَّذينَ
كَفَرُوا
لَيُزْلِقُونَكَ
بِأَبْصارِهِمْ
لَمَّا
سَمِعُوا
الذِّكْرَ وَ
يَقُولُونَ
إِنَّهُ
لَمَجْنُونٌ
(51) وَ ما هُوَ
إِلاَّ
ذِكْرٌ
لِلْعالَمينَ
(52)
4
سورةُ
المُزّمّل بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ يا
أَيُّهَا
الْمُزَّمِّلُ
(1) قُمِ
اللَّيْلَ
إِلاَّ
قَليلاً (2)
نِصْفَهُ
أَوِ انْقُصْ
مِنْهُ
قَليلاً (3)
أَوْ زِدْ
عَلَيْهِ وَ
رَتِّلِ
الْقُرْآنَ
تَرْتيلاً (4)
إِنَّا
سَنُلْقي
عَلَيْكَ
قَوْلاً
ثَقيلاً (5) إِنَّ
ناشِئَةَ
اللَّيْلِ
هِيَ أَشَدُّ
وَطْئاً وَ
أَقْوَمُ
قيلاً (6) إِنَّ
لَكَ فِي النَّهارِ
سَبْحاً
طَويلاً (7) وَ
اذْكُرِ اسْمَ
رَبِّكَ وَ
تَبَتَّلْ
إِلَيْهِ
تَبْتيلاً (8)
رَبُّ
الْمَشْرِقِ
وَ
الْمَغْرِبِ
لا إِلهَ
إِلاَّ هُوَ
فَاتَّخِذْهُ
وَكيلاً (9) وَ
اصْبِرْ عَلى
ما
يَقُولُونَ
وَ
اهْجُرْهُمْ
هَجْراً
جَميلاً (10) وَ
ذَرْني وَ
الْمُكَذِّبينَ
أُولِي
النَّعْمَةِ
وَ مَهِّلْهُمْ
قَليلاً (11)
إِنَّ
لَدَيْنا
أَنْكالاً وَ جَحيماً
(12) وَ طَعاماً
ذا غُصَّةٍ وَ
عَذاباً أَليماً
(13) يَوْمَ
تَرْجُفُ
اْلأَرْضُ وَ
الْجِبالُ وَ
كانَتِ
الْجِبالُ
كَثيباً مَهيلاً
(14)
إِنَّا
أَرْسَلْنا
إِلَيْكُمْ رَسُولاً
شاهِداً
عَلَيْكُمْ
كَما
أَرْسَلْنا
إِلى
فِرْعَوْنَ
رَسُولاً (15)
فَعَصى فِرْعَوْنُ
الرَّسُولَ
فَأَخَذْناهُ
أَخْذاً وَبيلاً
(16)
فَكَيْفَ
تَتَّقُونَ
إِنْ كَفَرْتُمْ
يَوْماً
يَجْعَلُ
الْوِلْدانَ شيباً
(17) السَّماءُ
مُنْفَطِرٌ
بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً
(18) إِنَّ هذِهِ
تَذْكِرَةٌ
فَمَنْ شاءَ
اتَّخَذَ
إِلى رَبِّهِ
سَبيلاً (19)
إِنَّ رَبَّكَ
يَعْلَمُ
أَنَّكَ
تَقُومُ
أَدْنى مِنْ
ثُلُثَيِ
اللَّيْلِ وَ
نِصْفَهُ وَ
ثُلُثَهُ وَ
طائِفَةٌ
مِنَ
الَّذينَ
مَعَكَ وَ اللَّهُ
يُقَدِّرُ
اللَّيْلَ وَ
النَّهارَ عَلِمَ
أَنْ لَنْ
تُحْصُوهُ
فَتابَ
عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا
ما تَيَسَّرَ
مِنَ
الْقُرْآنِ عَلِمَ
أَنْ
سَيَكُونُ
مِنْكُمْ
مَرْضى وَ آخَرُونَ
يَضْرِبُونَ
فِي
اْلأَرْضِ
يَبْتَغُونَ
مِنْ فَضْلِ
اللَّهِ وَ
آخَرُونَ يُقاتِلُونَ
في سَبيلِ
اللَّهِ
فَاقْرَؤُا ما
تَيَسَّرَ مِنْهُ
وَ أَقيمُوا
الصَّلاةَ وَ
آتُوا الزَّكاةَ
وَ
أَقْرِضُوا
اللَّهَ
قَرْضاً حَسَناً
وَ ما
تُقَدِّمُوا
ِلأَنْفُسِكُمْ
مِنْ خَيْرٍ
تَجِدُوهُ
عِنْدَ
اللَّهِ هُوَ
خَيْراً وَ
أَعْظَمَ
أَجْراً وَ
اسْتَغْفِرُوا
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
غَفُورٌ
رَحيمٌ (20)
5
سورةُ
المدَّثِّر
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ يا
أَيُّهَا
الْمُدَّثِّرُ
(1) قُمْ
فَأَنْذِرْ (2)
وَ رَبَّكَ
فَكَبِّرْ (3) وَ
ثِيابَكَ
فَطَهِّرْ (4)
وَ الرُّجْزَ
فَاهْجُرْ (5)
وَ لا
تَمْنُنْ
تَسْتَكْثِرُ
(6) وَ
لِرَبِّكَ
فَاصْبِرْ (7)
فَإِذا
نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
(8) فَذلِكَ
يَوْمَئِذٍ
يَوْمٌ عَسيرٌ
(9) عَلَى
الْكافِرينَ
غَيْرُ
يَسيرٍ (10) ذَرْني
وَ مَنْ
خَلَقْتُ
وَحيداً (11) وَ جَعَلْتُ
لَهُ مالاً
مَمْدُوداً (12)
وَ بَنينَ شُهُوداً
(13) وَ
مَهَّدْتُ
لَهُ
تَمْهيداً (14)
ثُمَّ
يَطْمَعُ
أَنْ أَزيدَ (15) كَلاَّ
إِنَّهُ كانَ
ِلآياتِنا
عَنيداً (16) سَأُرْهِقُهُ
صَعُوداً (17)
إِنَّهُ
فَكَّرَ وَ
قَدَّرَ (18)
فَقُتِلَ
كَيْفَ
قَدَّرَ (19) ثُمَّ
قُتِلَ
كَيْفَ
قَدَّرَ (20)
ثُمَّ نَظَرَ
(21) ثُمَّ
عَبَسَ وَ
بَسَرَ (22)
ثُمَّ
أَدْبَرَ وَ
اسْتَكْبَرَ
(23) فَقالَ إِنْ
هذا إِلاَّ
سِحْرٌ
يُؤْثَرُ (24)
إِنْ هذا إِلاَّ
قَوْلُ
الْبَشَرِ (25)
سَأُصْليهِ
سَقَرَ (26)
وَ ما
أَدْراكَ ما
سَقَرُ (27) لا
تُبْقي وَ لا
تَذَرُ (28)
لَوَّاحَةٌ
لِلْبَشَرِ (29)
عَلَيْها
تِسْعَةَ
عَشَرَ (30) وَ ما
جَعَلْنا
أَصْحابَ
النَّارِ
إِلاَّ مَلائِكَةً
وَ ما
جَعَلْنا
عِدَّتَهُمْ
إِلاَّ فِتْنَةً
لِلَّذينَ
كَفَرُوا
لِيَسْتَيْقِنَ
الَّذينَ
أُوتُوا
الْكِتابَ وَ
يَزْدادَ
الَّذينَ
آمَنُوا
إيماناً وَ لا
يَرْتابَ
الَّذينَ
أُوتُوا
الْكِتابَ وَ
الْمُؤْمِنُونَ
وَ لِيَقُولَ
الَّذينَ في
قُلُوبِهِمْ
مَرَضٌ وَ الْكافِرُونَ
ما ذا أَرادَ
اللَّهُ
بِهذا مَثَلاً
كَذلِكَ
يُضِلُّ
اللَّهُ مَنْ
يَشاءُ وَ
يَهْدي مَنْ
يَشاءُ وَ ما
يَعْلَمُ
جُنُودَ
رَبِّكَ
إِلاَّ هُوَ
وَ ما هِيَ
إِلاَّ ذِكْرى
لِلْبَشَرِ (31)
كَلاَّ وَ
الْقَمَرِ (32)
وَ اللَّيْلِ
إِذْ
أَدْبَرَ (33) وَ
الصُّبْحِ
إِذا
أَسْفَرَ (34)
إِنَّها
َلإِحْدَى
الْكُبَرِ (35)
نَذيراً
لِلْبَشَرِ (36)
لِمَنْ شاءَ
مِنْكُمْ
أَنْ
يَتَقَدَّمَ
أَوْ
يَتَأَخَّرَ
(37) كُلُّ
نَفْسٍ بِما
كَسَبَتْ
رَهينَةٌ (38)
إِلاَّ
أَصْحابَ
الْيَمينِ (39)
في جَنَّاتٍ
يَتَساءَلُونَ
(40) عَنِ
الْمُجْرِمينَ
(41) ما
سَلَكَكُمْ
في سَقَرَ (42)
قالُوا لَمْ نَكُ
مِنَ
الْمُصَلِّينَ
(43) وَ لَمْ نَكُ
نُطْعِمُ
الْمِسْكينَ
(44) وَ كُنَّا
نَخُوضُ مَعَ
الْخائِضينَ
(45) وَ كُنَّا
نُكَذِّبُ
بِيَوْمِ
الدِّينِ (46)
حَتَّى
أَتانَا
الْيَقينُ (47) فَما
تَنْفَعُهُمْ
شَفاعَةُ
الشَّافِعينَ
(48) فَما
لَهُمْ عَنِ
التَّذْكِرَةِ
مُعْرِضينَ (49)
كَأَنَّهُمْ
حُمُرٌ
مُسْتَنْفِرَةٌ
(50) فَرَّتْ
مِنْ قَسْوَرَةٍ
(51) بَلْ يُريدُ
كُلُّ
امْرِئٍ
مِنْهُمْ أَنْ
يُؤْتى
صُحُفاً
مُنَشَّرَةً
(52) كَلاَّ بَلْ
لا يَخافُونَ
الْآخِرَةَ (53)
كَلاَّ إِنَّهُ
تَذْكِرَةٌ (54)
فَمَنْ شاءَ
ذَكَرَهُ (55) وَ
ما
يَذْكُرُونَ
إِلاَّ أَنْ
يَشاءَ اللَّهُ
هُوَ أَهْلُ
التَّقْوى وَ
أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
(56)
6
سورةُ
المَسَد
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ
تَبَّتْ
يَدا أَبي
لَهَبٍ وَ
تَبَّ (1) ما
أَغْنى
عَنْهُ
مالُهُ وَ ما
كَسَبَ (2)
سَيَصْلى
ناراً ذاتَ لَهَبٍ
(3) وَ
امْرَأَتُهُ
حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
(4) في جيدِها
حَبْلٌ مِنْ
مَسَدٍ (5)
7
سورةُ
التّكوير
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ إِذَا
الشَّمْسُ
كُوِّرَتْ (1)
وَ إِذَا
النُّجُومُ
انْكَدَرَتْ
(2) وَ إِذَا
الْجِبالُ
سُيِّرَتْ (3)
وَ إِذَا
الْعِشارُ
عُطِّلَتْ (4)
وَ إِذَا
الْوُحُوشُ
حُشِرَتْ (5) وَ
إِذَا
الْبِحارُ
سُجِّرَتْ (6) وَ
إِذَا
النُّفُوسُ
زُوِّجَتْ (7)
وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ
سُئِلَتْ (8)
بِأَيِّ
ذَنْبٍ قُتِلَتْ
(9) وَ إِذَا
الصُّحُفُ
نُشِرَتْ (10) وَ
إِذَا
السَّماءُ
كُشِطَتْ (11) وَ
إِذَا الْجَحيمُ
سُعِّرَتْ (12) وَ
إِذَا
الْجَنَّةُ
أُزْلِفَتْ (13)
عَلِمَتْ
نَفْسٌ ما
أَحْضَرَتْ (14)
فَلا
أُقْسِمُ
بِالْخُنَّسِ
(15) الْجَوارِ
الْكُنَّسِ (16)
وَ اللَّيْلِ
إِذا عَسْعَسَ
(17) وَ
الصُّبْحِ
إِذا تَنَفَّسَ
(18) إِنَّهُ
لَقَوْلُ
رَسُولٍ
كَريمٍ (19)
ذي قُوَّةٍ
عِنْدَ ذِي
الْعَرْشِ مَكينٍ
(20) مُطاعٍ
ثَمَّ أَمينٍ
(21) وَ ما
صاحِبُكُمْ
بِمَجْنُونٍ
(22) وَ لَقَدْ
رَآهُ
بِاْلأُفُقِ
الْمُبينِ (23)
وَ ما هُوَ
عَلَى
الْغَيْبِ بِضَنينٍ
(24) وَ ما هُوَ
بِقَوْلِ شَيْطانٍ
رَجيمٍ (25)
فَأَيْنَ
تَذْهَبُونَ
(26) إِنْ هُوَ
إِلاَّ
ذِكْرٌ
لِلْعالَمينَ
(27) لِمَنْ شاءَ
مِنْكُمْ
أَنْ
يَسْتَقيمَ (28)
وَ ما تَشاؤُنَ
إِلاَّ أَنْ
يَشاءَ
اللَّهُ
رَبُّ الْعالَمينَ
(29)
8
سورةُ الأعلى
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ سَبِّحِ
اسْمَ
رَبِّكَ
اْلأَعْلَى (1)
الَّذي خَلَقَ
فَسَوَّى (2) وَ
الَّذي
قَدَّرَ
فَهَدى (3) وَ الَّذي
أَخْرَجَ
الْمَرْعى (4)
فَجَعَلَهُ
غُثاً أَحْوى
(5)
سَنُقْرِئُكَ
فَلا تَنْسى (6)
إِلاَّ ما
شاءَ اللَّهُ
إِنَّهُ
يَعْلَمُ الْجَهْرَ
وَ ما يَخْفى (7)
وَ نُيَسِّرُكَ
لِلْيُسْرى (8)
فَذَكِّرْ
إِنْ
نَفَعَتِ الذِّكْرى
(9)
سَيَذَّكَّرُ
مَنْ يَخْشى (10)
وَ يَتَجَنَّبُهَا
اْلأَشْقَى (11)
الَّذي
يَصْلَى
النَّارَ
الْكُبْرى (12)
ثُمَّ لا
يَمُوتُ فيها
وَ لا يَحْيى (13)
قَدْ
أَفْلَحَ
مَنْ تَزَكَّى
(14) وَ ذَكَرَ
اسْمَ رَبِّهِ
فَصَلَّى (15)
بَلْ
تُؤْثِرُونَ
الْحَياةَ الدُّنْيا
(16) وَ
الْآخِرَةُ
خَيْرٌ وَ
أَبْقى (17)
إِنَّ هذا
لَفِي
الصُّحُفِ
اْلأُولى (18)
صُحُفِ
إِبْراهيمَ
وَ مُوسى (19)
9
سورةُ الليْل
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ وَ
اللَّيْلِ
إِذا يَغْشى (1)
وَ النَّهارِ
إِذا
تَجَلَّى (2) وَ
ما خَلَقَ
الذَّكَرَ وَ
اْلأُنْثى (3)
إِنَّ
سَعْيَكُمْ
لَشَتَّى (4)
فَأَمَّا
مَنْ أَعْطى
وَ اتَّقى (5) وَ
صَدَّقَ
بِالْحُسْنى
(6)
فَسَنُيَسِّرُهُ
لِلْيُسْرى (7)
وَ أَمَّا
مَنْ بَخِلَ
وَ اسْتَغْنى
(8) وَ كَذَّبَ
بِالْحُسْنى
(9) فَسَنُيَسِّرُهُ
لِلْعُسْرى (10)
وَ ما يُغْني
عَنْهُ
مالُهُ إِذا
تَرَدَّى (11)
إِنَّ عَلَيْنا
لَلْهُدى (12) وَ
إِنَّ لَنا
لَلْآخِرَةَ
وَ اْلأُولى
(13)
فَأَنْذَرْتُكُمْ
ناراً
تَلَظَّى (14) لا
يَصْلاها
إِلاَّ
اْلأَشْقَى (15)
الَّذي
كَذَّبَ وَ
تَوَلَّى (16) وَ
سَيُجَنَّبُهَا
اْلأَتْقَى (17)
الَّذي يُؤْتي
مالَهُ
يَتَزَكَّى (18)
وَ ما
ِلأَحَدٍ
عِنْدَهُ
مِنْ
نِعْمَةٍ
تُجْزى (19)
إِلاَّ ابْتِغاءَ
وَجْهِ
رَبِّهِ
اْلأَعْلى (20)
وَ لَسَوْفَ
يَرْضى (21)
10
سورةُالفَجر
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ وَ
الْفَجْرِ (1)
وَ لَيالٍ
عَشْرٍ (2) وَ
الشَّفْعِ وَ
الْوَتْرِ (3)
وَ اللَّيْلِ
إِذا يَسْرِ
(4) هَلْ
في ذلِكَ
قَسَمٌ لِذي
حِجْرٍ (5) أَ
لَمْ تَرَ كَيْفَ
فَعَلَ
رَبُّكَ
بِعادٍ (6)
إِرَمَ ذاتِ
الْعِمادِ (7)
الَّتي لَمْ
يُخْلَقْ
مِثْلُها فِي
الْبِلادِ (8)
وَ ثَمُودَ الَّذينَ
جابُوا
الصَّخْرَ
بِالْوادِ (9)
وَ فِرْعَوْنَ
ذِي
اْلأَوْتادِ
(10)
الَّذينَ
طَغَوْا فِي
الْبِلادِ (11)
فَأَكْثَرُوا
فيهَا
الْفَسادَ (12)
فَصَبَّ
عَلَيْهِمْ
رَبُّكَ
سَوْطَ
عَذابٍ (13)
إِنَّ
رَبَّكَ
لَبِالْمِرْصادِ
(14) فَأَمَّا
اْلإِنْسانُ
إِذا مَا
ابْتَلاهُ
رَبُّهُ
فَأَكْرَمَهُ
وَ نَعَّمَهُ
فَيَقُولُ
رَبّي
أَكْرَمَنِ (15)
وَ أَمَّا
إِذا مَا
ابْتَلاهُ
فَقَدَرَ
عَلَيْهِ رِزْقَهُ
فَيَقُولُ
رَبّي
أَهانَنِ (16)
كَلاَّ بَلْ
لا
تُكْرِمُونَ
الْيَتيمَ (17)
وَ لا تَحَاضُّونَ
عَلى طَعامِ
الْمِسْكينِ
(18) وَ تَأْكُلُونَ
التُّراثَ
أَكْلاً
لَمّاً (19) وَ تُحِبُّونَ
الْمالَ
حُبّاً
جَمّاً (20)
كَلاَّ إِذا
دُكَّتِ
اْلأَرْضُ
دَكّاً دَكّاً
(21) وَ جاءَ
رَبُّكَ وَ
الْمَلَكُ
صَفّاً صَفّاً
(22) وَ جيءَ
يَوْمَئِذٍ
بِجَهَنَّمَ
يَوْمَئِذٍ
يَتَذَكَّرُ
اْلإِنْسانُ
وَ أَنَّى
لَهُ
الذِّكْرى (23)
يَقُولُ يا
لَيْتَني
قَدَّمْتُ
لِحَياتي (24)
فَيَوْمَئِذٍ
لا يُعَذِّبُ
عَذابَهُ
أَحَدٌ (25) وَ لا
يُوثِقُ وَثاقَهُ
أَحَدٌ (26) يا
أَيَّتُهَا
النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
(27) ارْجِعي
إِلى رَبِّكِ
راضِيَةً
مَرْضِيَّةً
(28) فَادْخُلي
في عِبادي (29) وَ
ادْخُلي
جَنَّتي (30)
11
سورةُ الضّحى
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ وَ
الضُّحى (1) وَ
اللَّيْلِ
إِذا سَجى (2) ما
وَدَّعَكَ
رَبُّكَ وَ ما
قَلى (3) وَ
لَلْآخِرَةُ
خَيْرٌ لَكَ
مِنَ اْلأُولى
(4) وَ
لَسَوْفَ
يُعْطيكَ
رَبُّكَ
فَتَرْضى (5) أَ
لَمْ
يَجِدْكَ
يَتيماً
فَآوى (6) وَ
وَجَدَكَ
ضَالاًّ
فَهَدى (7) وَ
وَجَدَكَ
عائِلاً فَأَغْنى
(8) فَأَمَّا
الْيَتيمَ
فَلا
تَقْهَرْ (9) وَ
أَمَّا
السَّائِلَ
فَلا
تَنْهَرْ (10) وَ
أَمَّا
بِنِعْمَةِ
رَبِّكَ
فَحَدِّثْ (11)
12
سورةُ
الشَّرح
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ أَ
لَمْ نَشْرَحْ
لَكَ
صَدْرَكَ (1) وَ
وَضَعْنا
عَنْكَ وِزْرَكَ
(2) الَّذي
أَنْقَضَ
ظَهْرَكَ (3) وَ
رَفَعْنا
لَكَ
ذِكْرَكَ (4)
فَإِنَّ مَعَ
الْعُسْرِ
يُسْراً (5) إِنَّ
مَعَ
الْعُسْرِ
يُسْراً (6)
فَإِذا
فَرَغْتَ
فَانْصَبْ (7)
وَ إِلى رَبِّكَ
فَارْغَبْ (8)
13
سورةُ العَصر
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ وَ
الْعَصْرِ (1)
إِنَّ
اْلإِنْسانَ
لَفي خُسْرٍ (2)
إِلاَّ
الَّذينَ
آمَنُوا وَ
عَمِلُوا
الصَّالِحاتِ
وَ تَواصَوْا
بِالْحَقِّ
وَ تَواصَوْا
بِالصَّبْرِ
(3)
14
سورةُ
العَاديَات
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ وَ
الْعادِياتِ
ضَبْحاً (1)
فَالْمُورِياتِ
قَدْحاً (2)
فَالْمُغيراتِ
صُبْحاً (3)
فَأَثَرْنَ
بِهِ نَقْعاً
(4) فَوَسَطْنَ
بِهِ جَمْعاً
(5) إِنَّ
اْلإِنْسانَ
لِرَبِّهِ
لَكَنُودٌ (6) وَ
إِنَّهُ عَلى
ذلِكَ
لَشَهيدٌ (7) وَ
إِنَّهُ
لِحُبِّ
الْخَيْرِ
لَشَديدٌ (8) أَ
فَلا يَعْلَمُ
إِذا
بُعْثِرَ ما
فِي
الْقُبُورِ (9)
وَ حُصِّلَ ما
فِي
الصُّدُورِ (10)
إِنَّ رَبَّهُمْ
بِهِمْ
يَوْمَئِذٍ
لَخَبيرٌ (11)
15
سورةُ الكوثر
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ إِنَّا
أَعْطَيْناكَ
الْكَوْثَرَ (1)
فَصَلِّ
لِرَبِّكَ وَ
انْحَرْ (2)
إِنَّ شانِئَكَ
هُوَ
اْلأَبْتَرُ
(3)
16
سورةُ
التّكاثُر
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ
أَلْهاكُمُ
التَّكاثُرُ
(1) حَتَّى
زُرْتُمُ
الْمَقابِرَ
(2) كَلاَّ
سَوْفَ
تَعْلَمُونَ
(3) ثُمَّ
كَلاَّ سَوْفَ
تَعْلَمُونَ
(4) كَلاَّ لَوْ
تَعْلَمُونَ
عِلْمَ
الْيَقينِ (5)
لَتَرَوُنَّ
الْجَحيمَ (6)
ثُمَّ
لَتَرَوُنَّها
عَيْنَ
الْيَقينِ (7)
ثُمَّ
لَتُسْئَلُنَّ
يَوْمَئِذٍ
عَنِ
النَّعيمِ (8)
17
سورةُ
المَاعون
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ أَ
رَأَيْتَ الَّذي
يُكَذِّبُ
بِالدِّينِ (1)
فَذلِكَ
الَّذي
يَدُعُّ
الْيَتيمَ (2) وَ لا
يَحُضُّ عَلى
طَعامِ
الْمِسْكينِ
(3) فَوَيْلٌ
لِلْمُصَلِّينَ
(4) الَّذينَ هُمْ
عَنْ
صَلاتِهِمْ
ساهُونَ (5)
الَّذينَ هُمْ
يُراؤُنَ (6) وَ
يَمْنَعُونَ
الْماعُونَ (7)
18
سورةُ
الكافِرون
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ قُلْ
يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
(1) لا أَعْبُدُ
ما
تَعْبُدُونَ
(2) وَ لا
أَنْتُمْ
عابِدُونَ ما
أَعْبُدُ (3) وَ
لا أَنا
عابِدٌ ما
عَبَدْتُّمْ
(4) وَ لا أَنْتُمْ
عابِدُونَ ما
أَعْبُدُ (5)
لَكُمْ
دينُكُمْ وَ
لِيَ دينِ (6)
19
سورةُ الفِيل
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ أَ
لَمْ تَرَ
كَيْفَ
فَعَلَ
رَبُّكَ
بِأَصْحابِ
الْفيلِ (1) أَ
لَمْ
يَجْعَلْ
كَيْدَهُمْ
في تَضْليلٍ (2)
وَ أَرْسَلَ
عَلَيْهِمْ
طَيْراً
أَبابيلَ (3)
تَرْميهِمْ
بِحِجارَةٍ
مِنْ سِجِّيلٍ
(4)
فَجَعَلَهُمْ
كَعَصْفٍ
مَأْكُولٍ (5)
20
سورةُ
الفَلَق
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ
الْفَلَقِ (1)
مِنْ شَرِّ ما
خَلَقَ (2) وَ مِنْ
شَرِّ غاسِقٍ
إِذا وَقَبَ (3)
وَ مِنْ شَرِّ
النَّفَّاثاتِ
فِي
الْعُقَدِ (4)
وَ مِنْ شَرِّ
حاسِدٍ إِذا
حَسَدَ (5)
21
سورةُ النَّاس
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ قُلْ
أَعُوذُ
بِرَبِّ
النَّاسِ (1) مَلِكِ
النَّاسِ (2)
إِلهِ
النَّاسِ (3)
مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ
الْخَنَّاسِ
(4) الَّذي
يُوَسْوِسُ
في صُدُورِ
النَّاسِ (5) مِنَ
الْجِنَّةِ
وَ النَّاسِ (6)
22
سورةُالإخلاص
بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ قُلْ
هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ (1)
اللَّهُ
الصَّمَدُ (2)
لَمْ يَلِدْ
وَ لَمْ
يُولَدْ (3) وَ لَمْ
يَكُنْ لَهُ
كُفُواً
أَحَدٌ (4)
23
سورةُ
النّجْم
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ وَ
النَّجْمِ
إِذا هَوى (1) ما
ضَلَّ
صاحِبُكُمْ
وَ ما غَوى (2) وَ
ما يَنْطِقُ
عَنِ الْهَوى
(3) إِنْ هُوَ
إِلاَّ
وَحْيٌ يُوحى
(4) عَلَّمَهُ
شَديدُ
الْقُوى (5) ذُو
مِرَّةٍ
فَاسْتَوى (6)
وَ هُوَ بِاْلأُفُقِ
اْلأَعْلى (7)
ثُمَّ دَنا
فَتَدَلَّى (8)
فَكانَ قابَ
قَوْسَيْنِ
أَوْ أَدْنى (9)
فَأَوْحى
إِلى
عَبْدِهِ ما
أَوْحى (10)
ما كَذَبَ
الْفُؤادُ ما
رَأى (11) أَ
فَتُمارُونَهُ
عَلى ما يَرى (12)
وَ لَقَدْ
رَآهُ
نَزْلَةً
أُخْرى (13)
عِنْدَ
سِدْرَةِ
الْمُنْتَهى
(14) عِنْدَها
جَنَّةُ
الْمَأْوى (15)
إِذْ يَغْشَى
السِّدْرَةَ
ما يَغْشى (16) ما زاغَ
الْبَصَرُ وَ
ما طَغى (17) لَقَدْ
رَأى مِنْ
آياتِ
رَبِّهِ الْكُبْرى
(18) أَ
فَرَأَيْتُمُ
اللاَّتَ وَ
الْعُزَّى (19)
وَ مَناةَ
الثَّالِثَةَ
اْلأُخْرى (20) أَ
لَكُمُ
الذَّكَرُ وَ
لَهُ
اْلأُنْثى (21)
تِلْكَ إِذاً
قِسْمَةٌ
ضيزى (22) إِنْ
هِيَ إِلاَّ
أَسْماءٌ
سَمَّيْتُمُوها
أَنْتُمْ وَ
آباؤُكُمْ ما
أَنْزَلَ
اللَّهُ بِها
مِنْ
سُلْطانٍ
إِنْ
يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَ ما تَهْوَى
اْلأَنْفُسُ
وَ لَقَدْ جاءَهُمْ
مِنْ
رَبِّهِمُ
الْهُدى (23)
أَمْ لِْلإِنْسانِ
ما تَمَنَّى (24)
فَلِلَّهِ
الْآخِرَةُ
وَ اْلأُولى (25)
وَ كَمْ مِنْ
مَلَكٍ فِي
السَّماواتِ
لا تُغْني
شَفاعَتُهُمْ
شَيْئاً
إِلاَّ مِنْ
بَعْدِ أَنْ
يَأْذَنَ
اللَّهُ
لِمَنْ
يَشاءُ وَ
يَرْضى (26)
إِنَّ الَّذينَ
لا
يُؤْمِنُونَ
بِالْآخِرَةِ
لَيُسَمُّونَ
الْمَلائِكَةَ
تَسْمِيَةَ
اْلأُنْثى (27) وَ ما
لَهُمْ بِهِ
مِنْ عِلْمٍ
إِنْ
يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ
الظَّنَّ وَ
إِنَّ
الظَّنَّ لا
يُغْني مِنَ
الْحَقِّ
شَيْئاً (28)
فَأَعْرِضْ عَنْ
مَنْ
تَوَلَّى
عَنْ
ذِكْرِنا وَ
لَمْ يُرِدْ
إِلاَّ
الْحَياةَ
الدُّنْيا (29)
ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ
مِنَ
الْعِلْمِ
إِنَّ رَبَّكَ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِمَنْ ضَلَّ
عَنْ سَبيلِهِ
وَ هُوَ
أَعْلَمُ
بِمَنِ
اهْتَدى (30) وَ
لِلَّهِ ما
فِي
السَّماواتِ
وَ ما فِي
اْلأَرْضِ
لِيَجْزِيَ
الَّذينَ
أَساؤُا بِما
عَمِلُوا وَ
يَجْزِيَ
الَّذينَ
أَحْسَنُوا
بِالْحُسْنَى
(31) الَّذينَ
يَجْتَنِبُونَ
كَبائِرَ اْلإِثْمِ
وَ
الْفَواحِشَ
إِلاَّ
اللَّمَمَ إِنَّ
رَبَّكَ
واسِعُ
الْمَغْفِرَةِ
هُوَ أَعْلَمُ
بِكُمْ إِذْ
أَنْشَأَكُمْ
مِنَ اْلأَرْضِ
وَ إِذْ
أَنْتُمْ
أَجِنَّةٌ في
بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ
فَلا
تُزَكُّوا
أَنْفُسَكُمْ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِمَنِ
اتَّقى (32) أَ
فَرَأَيْتَ
الَّذي
تَوَلَّى (33) وَ
أَعْطى قَليلاً
وَ أَكْدى (34) أَ
عِنْدَهُ
عِلْمُ
الْغَيْبِ
فَهُوَ يَرى (35)
أَمْ لَمْ
يُنَبَّأْ
بِما في
صُحُفِ مُوسى
(36) وَ
إِبْراهيمَ
الَّذي
وَفَّى (37)
أَلاَّ
تَزِرُ
وازِرَةٌ
وِزْرَ
أُخْرى (38)
وَ أَنْ
لَيْسَ
لِْلإِنْسانِ
إِلاَّ ما
سَعى (39) وَ
أَنَّ
سَعْيَهُ
سَوْفَ يُرى (40)
ثُمَّ
يُجْزاهُ
الْجَزاءَ
اْلأَوْفى (41)
وَ أَنَّ إِلى
رَبِّكَ
الْمُنْتَهى
(42) وَ أَنَّهُ
هُوَ
أَضْحَكَ وَ
أَبْكى (43) وَ
أَنَّهُ هُوَ أَماتَ
وَ أَحْيا (44) وَ
أَنَّهُ
خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ
الذَّكَرَ وَ
اْلأُنْثى (45)
مِنْ
نُطْفَةٍ
إِذا تُمْنى (46)
وَ أَنَّ
عَلَيْهِ
النَّشْأَةَ
اْلأُخْرى (47) وَ
أَنَّهُ هُوَ
أَغْنى وَ
أَقْنى (48) وَ
أَنَّهُ هُوَ
رَبُّ
الشِّعْرى (49)
وَ أَنَّهُ
أَهْلَكَ
عاداً
اْلأُولى (50) وَ
ثَمُودَ فَما
أَبْقى (51) وَ
قَوْمَ نُوحٍ
مِنْ قَبْلُ
إِنَّهُمْ
كانُوا هُمْ
أَظْلَمَ وَ
أَطْغى (52) وَ
الْمُؤْتَفِكَةَ
أَهْوى (53)
فَغَشَّاها ما
غَشَّى (54)
فَبِأَيِّ
آلاءِ
رَبِّكَ
تَتَمارى (55)
هذا نَذيرٌ
مِنَ
النُّذُرِ
اْلأُولى (56) أَزِفَتِ
الْآزِفَةُ (57)
لَيْسَ لَها
مِنْ دُونِ
اللَّهِ
كاشِفَةٌ (58) أَ
فَمِنْ هذَا
الْحَديثِ
تَعْجَبُونَ
(59) وَ تَضْحَكُونَ
وَ لا
تَبْكُونَ (60)
وَ أَنْتُمْ سامِدُونَ
(61)
فَاسْجُدُوا
لِلَّهِ وَ
اعْبُدُوا (62)
24
سورةُ عَبَسَ
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ
عَبَسَ وَ
تَوَلَّى (1)
أَنْ جاءَهُ
اْلأَعْمى (2)
وَ ما
يُدْريكَ لَعَلَّهُ
يَزَّكَّى (3)
أَوْ
يَذَّكَّرُ
فَتَنْفَعَهُ
الذِّكْرى (4)
أَمَّا مَنِ
اسْتَغْنى (5)
فَأَنْتَ
لَهُ
تَصَدَّى (6) وَ
ما عَلَيْكَ
أَلاَّ
يَزَّكَّى (7)
وَ أَمَّا
مَنْ جاءَكَ
يَسْعى (8) وَ
هُوَ يَخْشى (9)
فَأَنْتَ
عَنْهُ تَلَهَّى
(10) كَلاَّ
إِنَّها
تَذْكِرَةٌ (11)
فَمَنْ شاءَ
ذَكَرَهُ (12) في
صُحُفٍ
مُكَرَّمَةٍ
(13) مَرْفُوعَةٍ
مُطَهَّرَةٍ
(14) بِأَيْدي
سَفَرَةٍ (15)
كِرامٍ بَرَرَةٍ
(16) قُتِلَ
اْلإِنْسانُ
ما أَكْفَرَهُ
(17) مِنْ أَيِّ
شَيْءٍ
خَلَقَهُ (18)
مِنْ نُطْفَةٍ
خَلَقَهُ
فَقَدَّرَهُ
(19) ثُمَّ
السَّبيلَ
يَسَّرَهُ (20) ثُمَّ
أَماتَهُ
فَأَقْبَرَهُ
(21) ثُمَّ إِذا
شاءَ أَنْشَرَهُ
(22) كَلاَّ
لَمَّا
يَقْضِ ما
أَمَرَهُ (23)
فَلْيَنْظُرِ
اْلإِنْسانُ
إِلى
طَعامِهِ (24)
أَنَّا
صَبَبْنَا
الْماءَ
صَبّاً (25)
ثُمَّ شَقَقْنَا
اْلأَرْضَ
شَقّاً (26)
فَأَنْبَتْنا
فيها حَبّاً
(27) وَ
عِنَباً وَ قَضْباً
(28) وَ
زَيْتُوناً
وَ نَخْلاً (29)
وَ حَدائِقَ
غُلْباً (30) وَ
فاكِهَةً وَ
أَبّاً (31)
مَتاعاً
لَكُمْ وَ
ِلأَنْعامِكُمْ
(32) فَإِذا
جاءَتِ
الصَّاخَّةُ
(33) يَوْمَ
يَفِرُّ
الْمَرْءُ مِنْ
أَخيهِ (34) وَ
أُمِّهِ وَ
أَبيهِ (35)
وَ
صاحِبَتِهِ
وَ بَنيهِ (36)
لِكُلِّ
امْرِئٍ
مِنْهُمْ
يَوْمَئِذٍ
شَأْنٌ
يُغْنيهِ (37)
وُجُوهٌ
يَوْمَئِذٍ
مُسْفِرَةٌ (38)
ضاحِكَةٌ
مُسْتَبْشِرَةٌ
(39) وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ
عَلَيْها
غَبَرَةٌ (40)
تَرْهَقُها
قَتَرَةٌ (41)
أُولئِكَ
هُمُ
الْكَفَرَةُ
الْفَجَرَةُ
(42)
25
سورةُ القَدر
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ إِنَّا
أَنْزَلْناهُ
في لَيْلَةِ الْقَدْرِ
(1) وَ ما
أَدْراكَ ما
لَيْلَةُ
الْقَدْرِ (2)
لَيْلَةُ
الْقَدْرِ
خَيْرٌ مِنْ
أَلْفِ
شَهْرٍ (3)
تَنَزَّلُ
الْمَلائِكَةُ
وَ الرُّوحُ
فيها
بِإِذْنِ
رَبِّهِمْ
مِنْ كُلِّ
أَمْرٍ (4)
سَلامٌ هِيَ
حَتَّى
مَطْلَعِ
الْفَجْرِ (5)
26
سورةُ الشّمس
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ وَ
الشَّمْسِ وَ
ضُحاها (1) وَ
الْقَمَرِ
إِذا تَلاها (2)
وَ النَّهارِ
إِذا
جَلاَّها (3) وَ
اللَّيْلِ
إِذا يَغْشاها
(4) وَ
السَّماءِ وَ
ما بَناها (5) وَ اْلأَرْضِ
وَ ما طَحاها (6)
وَ نَفْسٍ وَ
ما سَوَّاها (7)
فَأَلْهَمَها
فُجُورَها وَ
تَقْواها (8)
قَدْ
أَفْلَحَ
مَنْ
زَكَّاها (9) وَ
قَدْ خابَ
مَنْ
دَسَّاها (10)
كَذَّبَتْ
ثَمُودُ بِطَغْواها
(11) إِذِ
انْبَعَثَ
أَشْقاها (12)
فَقالَ
لَهُمْ
رَسُولُ
اللَّهِ ناقَةَ
اللَّهِ وَ
سُقْياها (13)
فَكَذَّبُوهُ
فَعَقَرُوها
فَدَمْدَمَ
عَلَيْهِمْ
رَبُّهُمْ
بِذَنْبِهِمْ
فَسَوَّاها (14)
وَ لا يَخافُ
عُقْباها (15)
27
سورةُ
البُرُوج بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ وَ
السَّماءِ
ذاتِ
الْبُرُوجِ (1)
وَ الْيَوْمِ
الْمَوْعُودِ
(2) وَ شاهِدٍ وَ
مَشْهُودٍ (3)
قُتِلَ أَصْحابُ
اْلأُخْدُودِ
(4) النَّارِ
ذاتِ
الْوَقُودِ (5)
إِذْ هُمْ
عَلَيْها
قُعُودٌ (6) وَ
هُمْ عَلى ما
يَفْعَلُونَ
بِالْمُؤْمِنينَ
شُهُودٌ (7) وَ ما
نَقَمُوا
مِنْهُمْ
إِلاَّ أَنْ
يُؤْمِنُوا
بِاللَّهِ
الْعَزيزِ
الْحَميدِ (8)
الَّذي لَهُ
مُلْكُ
السَّماواتِ
وَ اْلأَرْضِ
وَ اللَّهُ
عَلى كُلِّ
شَيْءٍ شَهيدٌ
(9) إِنَّ
الَّذينَ
فَتَنُوا
الْمُؤْمِنينَ
وَ
الْمُؤْمِناتِ
ثُمَّ لَمْ
يَتُوبُوا
فَلَهُمْ
عَذابُ
جَهَنَّمَ وَ
لَهُمْ عَذابُ
الْحَريقِ (10) إِنَّ
الَّذينَ آمَنُوا
وَ عَمِلُوا
الصَّالِحاتِ
لَهُمْ
جَنَّاتٌ تَجْري
مِنْ
تَحْتِهَا
اْلأَنْهارُ
ذلِكَ الْفَوْزُ
الْكَبيرُ (11)
إِنَّ بَطْشَ
رَبِّكَ
لَشَديدٌ (12)
إِنَّهُ
هُوَ
يُبْدِئُ وَ يُعيدُ
(13) وَ هُوَ
الْغَفُورُ
الْوَدُودُ (14)
ذُو
الْعَرْشِ
الْمَجيدُ (15)
فَعَّالٌ
لِما يُريدُ (16)
هَلْ أَتاكَ
حَديثُ
الْجُنُودِ (17)
فِرْعَوْنَ
وَ ثَمُودَ (18)
بَلِ
الَّذينَ
كَفَرُوا في
تَكْذيبٍ (19) وَ
اللَّهُ مِنْ
وَرائِهِمْ
مُحيطٌ (20) بَلْ
هُوَ قُرْآنٌ
مَجيدٌ (21) في
لَوْحٍ
مَحْفُوظٍ (22)
28
سورةُ
التِّين
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ وَ
التِّينِ وَ
الزَّيْتُونِ
(1) وَ طُورِ
سينينَ (2) وَ
هذَا
الْبَلَدِ
اْلأَمينِ (3) لَقَدْ
خَلَقْنَا
اْلإِنْسانَ
في أَحْسَنِ
تَقْويمٍ (4)
ثُمَّ
رَدَدْناهُ أَسْفَلَ
سافِلينَ (5)
إِلاَّ
الَّذينَ
آمَنُوا وَ
عَمِلُوا
الصَّالِحاتِ
فَلَهُمْ أَجْرٌ
غَيْرُ
مَمْنُونٍ (6)
فَما
يُكَذِّبُكَ
بَعْدُ بِالدِّينِ
(7) أَ لَيْسَ
اللَّهُ
بِأَحْكَمِ
الْحاكِمينَ
(8)
29
سورةُ قُرَيش
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ
لإيلافِ
قُرَيْشٍ (1) إيلافِهِمْ
رِحْلَةَ
الشِّتاءِ وَ
الصَّيْفِ (2)
فَلْيَعْبُدُوا
رَبَّ هذَا
الْبَيْتِ (3)
الَّذي
أَطْعَمَهُمْ
مِنْ جُوعٍ وَ
آمَنَهُمْ
مِنْ خَوْفٍ (4)
30
سورةُ
القَارعَة
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ
الْقارِعَةُ
(1) مَا
الْقارِعَةُ
(2) وَ ما
أَدْراكَ مَا
الْقارِعَةُ
(3) يَوْمَ
يَكُونُ
النَّاسُ
كَالْفَراشِ
الْمَبْثُوثِ
(4) وَ تَكُونُ
الْجِبالُ
كَالْعِهْنِ
الْمَنْفُوشِ
(5)
فَأَمَّا
مَنْ ثَقُلَتْ
مَوازينُهُ (6)
فَهُوَ في
عيشَةٍ راضِيَةٍ
(7) وَ أَمَّا
مَنْ خَفَّتْ
مَوازينُهُ (8)
فَأُمُّهُ
هاوِيَةٌ (9) وَ
ما أَدْراكَ
ما هِيَهْ (10)
نارٌ
حامِيَةٌ (11)
31
سورةُ
القِيَامَة
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ لا
أُقْسِمُ بِيَوْمِ
الْقِيامَةِ
(1) وَ لا
أُقْسِمُ
بِالنَّفْسِ
اللَّوَّامَةِ
(2) أَ
يَحْسَبُ اْلإِنْسانُ
أَلَّنْ
نَجْمَعَ
عِظامَهُ (3) بَلى
قادِرينَ
عَلى أَنْ
نُسَوِّيَ
بَنانَهُ (4)
بَلْ يُريدُ
اْلإِنْسانُ
لِيَفْجُرَ
أَمامَهُ (5)
يَسْئَلُ
أَيَّانَ
يَوْمُ الْقِيامَةِ
(6) فَإِذا
بَرِقَ
الْبَصَرُ (7) وَ
خَسَفَ
الْقَمَرُ (8)
وَ جُمِعَ
الشَّمْسُ وَ
الْقَمَرُ (9)
يَقُولُ
اْلإِنْسانُ
يَوْمَئِذٍ
أَيْنَ
الْمَفَرُّ (10)
كَلاَّ لا
وَزَرَ (11) إِلى
رَبِّكَ
يَوْمَئِذٍ
الْمُسْتَقَرُّ
(12) يُنَبَّؤُا
اْلإِنْسانُ
يَوْمَئِذٍ
بِما قَدَّمَ
وَ أَخَّرَ (13)
بَلِ اْلإِنْسانُ
عَلى
نَفْسِهِ
بَصيرَةٌ (14) وَ لَوْ
أَلْقى
مَعاذيرَهُ (15)
لا تُحَرِّكْ
بِهِ لِسانَكَ
لِتَعْجَلَ
بِهِ (16) إِنَّ
عَلَيْنا
جَمْعَهُ وَ
قُرْآنَهُ (17)
فَإِذا
قَرَأْناهُ
فَاتَّبِعْ
قُرْآنَهُ (18)
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا
بَيانَهُ (19)
كَلاَّ بَلْ
تُحِبُّونَ
الْعاجِلَةَ
(20) وَ
تَذَرُونَ
الْآخِرَةَ (21)
وُجُوهٌ
يَوْمَئِذٍ
ناضِرَةٌ (22)
إِلى رَبِّها
ناظِرَةٌ (23) وَ
وُجُوهٌ
يَوْمَئِذٍ
باسِرَةٌ (24)
تَظُنُّ أَنْ
يُفْعَلَ بِها
فاقِرَةٌ (25)
كَلاَّ إِذا
بَلَغَتِ
التَّراقِيَ
(26) وَ قيلَ مَنْ
راقٍ (27)
وَ ظَنَّ أَنَّهُ
الْفِراقُ (28)
وَ
الْتَفَّتِ
السَّاقُ بِالسَّاقِ
(29) إِلى
رَبِّكَ
يَوْمَئِذٍ
الْمَساقُ (30)
فَلا صَدَّقَ
وَ لا صَلَّى (31)
وَ لكِنْ
كَذَّبَ وَ
تَوَلَّى (32)
ثُمَّ ذَهَبَ
إِلى
أَهْلِهِ
يَتَمَطَّى (33)
أَوْلى لَكَ
فَأَوْلى34) ثُمَّ
أَوْلى لَكَ
فَأَوْلى (35) أَ
يَحْسَبُ
اْلإِنْسانُ
أَنْ يُتْرَكَ
سُدًى (36) أَ
لَمْ يَكُ
نُطْفَةً
مِنْ مَنِيٍّ
يُمْنى (37)
ثُمَّ كانَ
عَلَقَةً
فَخَلَقَ
فَسَوَّى (38)
فَجَعَلَ
مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ
الذَّكَرَ وَ
اْلأُنْثى (39)
أَ لَيْسَ
ذلِكَ
بِقادِرٍ
عَلى أَنْ
يُحْيِيَ الْمَوْتى
(40)
32
سورةُ
الهُمَزة بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ
وَيْلٌ لِكُلِّ
هُمَزَةٍ
لُمَزَةٍ (1)
الَّذي
جَمَعَ مالاً
وَ عَدَّدَهُ
(2) يَحْسَبُ
أَنَّ مالَهُ
أَخْلَدَهُ (3)
كَلاَّ
لَيُنْبَذَنَّ
فِي الْحُطَمَةِ
(4) وَ ما
أَدْراكَ مَا
الْحُطَمَةُ
(5) نارُ
اللَّهِ
الْمُوقَدَةُ
(6)
الَّتي تَطَّلِعُ
عَلَى
اْلأَفْئِدَةِ
(7) إِنَّها
عَلَيْهِمْ
مُؤْصَدَةٌ (8)
في عَمَدٍ
مُمَدَّدَةٍ
(9)
33
سورةُ (
لمُرسَلات
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ وَ
الْمُرْسَلاتِ
عُرْفاً (1)
فَالْعاصِفاتِ
عَصْفاً (2) وَ
النَّاشِراتِ
نَشْراً (3)
فَالْفارِقاتِ
فَرْقاً (4)
فَالْمُلْقِياتِ
ذِكْراً (5)
عُذْراً أَوْ نُذْراً
(6) إِنَّما
تُوعَدُونَ
لَواقِعٌ (7)
فَإِذَا
النُّجُومُ
طُمِسَتْ (8) وَ
إِذَا السَّماءُ
فُرِجَتْ (9) وَ
إِذَا الْجِبالُ
نُسِفَتْ (10) وَ
إِذَا
الرُّسُلُ
أُقِّتَتْ (11)
لأَيِّ
يَوْمٍ
أُجِّلَتْ (12)
لِيَوْمِ الْفَصْلِ
(13) وَ ما
أَدْراكَ ما
يَوْمُ
الْفَصْلِ (14)
وَيْلٌ
يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبينَ
(15) أَ لَمْ
نُهْلِكِ
اْلأَوَّلينَ
(16) ثُمَّ
نُتْبِعُهُمُ
الْآخِرينَ (17)
كَذلِكَ
نَفْعَلُ
بِالْمُجْرِمينَ
(18) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبينَ
(19) أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ
مِنْ ماءٍ
مَهينٍ (20)
فَجَعَلْناهُ
في قَرارٍ
مَكينٍ (21) إِلى
قَدَرٍ مَعْلُومٍ
(22) فَقَدَرْنا
فَنِعْمَ
الْقادِرُونَ
(23)
وَيْلٌ
يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبينَ
(24) أَ لَمْ
نَجْعَلِ
اْلأَرْضَ
كِفاتاً (25) أَحْياءً
وَ أَمْواتاً
(26) وَ جَعَلْنا
فيها رَواسِيَ
شامِخاتٍ وَ
أَسْقَيْناكُمْ
ماءً فُراتاً
(27) وَيْلٌ
يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبينَ
(28)
انْطَلِقُوا
إِلى ما
كُنْتُمْ
بِهِ
تُكَذِّبُونَ
(29)
انْطَلِقُوا
إِلى ظِلٍّ ذي
ثَلاثِ
شُعَبٍ (30) لا
ظَليلٍ وَ لا
يُغْني مِنَ
اللَّهَبِ (31)
إِنَّها
تَرْمي
بِشَرَرٍ
كَالْقَصْرِ
(32) كَأَنَّهُ
جِمالَتٌ
صُفْرٌ (33)
وَيْلٌ
يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبينَ
(34) هذا يَوْمُ
لا
يَنْطِقُونَ
(35) وَ لا يُؤْذَنُ
لَهُمْ
فَيَعْتَذِرُونَ
(36) وَيْلٌ
يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبينَ
(37) هذا يَوْمُ
الْفَصْلِ
جَمَعْناكُمْ
وَ
اْلأَوَّلينَ
(38) فَإِنْ كانَ
لَكُمْ
كَيْدٌ
فَكيدُونِ (39) وَيْلٌ
يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبينَ
(40) إِنَّ
الْمُتَّقينَ
في ظِلالٍ وَ
عُيُونٍ (41) وَ
فَواكِهَ
مِمَّا
يَشْتَهُونَ
(42) كُلُوا وَ
اشْرَبُوا
هَنيئاً بِما
كُنْتُمْ
تَعْمَلُونَ
(43) إِنَّا
كَذلِكَ
نَجْزِي
الْمُحْسِنينَ
(44) وَيْلٌ
يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبينَ
(45)
كُلُوا وَ
تَمَتَّعُوا
قَليلاً إِنَّكُمْ
مُجْرِمُونَ
(46) وَيْلٌ
يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبينَ
(47) وَ إِذا قيلَ
لَهُمُ ارْكَعُوا
لا
يَرْكَعُونَ
(48) وَيْلٌ
يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبينَ
(49) فَبِأَيِّ
حَديثٍ
بَعْدَهُ
يُؤْمِنُونَ
(50)
34
سورةُ ق
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ق وَ
الْقُرْآنِ
الْمَجيدِ (1)
بَلْ
عَجِبُوا
أَنْ جاءَهُمْ
مُنْذِرٌ
مِنْهُمْ
فَقالَ
الْكافِرُونَ
هذا شَيْءٌ
عَجيبٌ (2) أَ
إِذا مِتْنا
وَ كُنَّا
تُراباً
ذلِكَ رَجْعٌ
بَعيدٌ (3) قَدْ
عَلِمْنا ما
تَنْقُصُ
اْلأَرْضُ
مِنْهُمْ وَ
عِنْدَنا
كِتابٌ
حَفيظٌ (4)
بَلْ كَذَّبُوا
بِالْحَقِّ
لَمَّا
جاءَهُمْ
فَهُمْ في أَمْرٍ
مَريجٍ (5) أَ
فَلَمْ
يَنْظُرُوا
إِلَى السَّماءِ
فَوْقَهُمْ
كَيْفَ
بَنَيْناها وَ
زَيَّنَّاها
وَ ما لَها
مِنْ فُرُوجٍ
(6) وَ
اْلأَرْضَ
مَدَدْناها
وَ أَلْقَيْنا
فيها
رَواسِيَ وَ
أَنْبَتْنا
فيها مِنْ كُلِّ
زَوْجٍ بَهيجٍ
(7) تَبْصِرَةً
وَ ذِكْرى
لِكُلِّ عَبْدٍ
مُنيبٍ (8) وَ
نَزَّلْنا
مِنَ
السَّماءِ ماءً
مُبارَكاً
فَأَنْبَتْنا
بِهِ
جَنَّاتٍ وَ
حَبَّ
الْحَصيدِ (9) وَ
النَّخْلَ باسِقاتٍ
لَها طَلْعٌ
نَضيدٌ (10)
رِزْقاً
لِلْعِبادِ
وَ
أَحْيَيْنا
بِهِ
بَلْدَةً
مَيْتاً كَذلِكَ
الْخُرُوجُ (11)
كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ
قَوْمُ نُوحٍ
وَ أَصْحابُ
الرَّسِّ وَ
ثَمُودُ (12) وَ
عادٌ وَ
فِرْعَوْنُ
وَ إِخْوانُ
لُوطٍ (13)
وَ أَصْحابُ
اْلأَيْكَةِ
وَ قَوْمُ تُبَّعٍ
كُلٌّ
كَذَّبَ
الرُّسُلَ
فَحَقَّ وَعيدِ
(14) أَ فَعَيينا
بِالْخَلْقِ
اْلأَوَّلِ
بَلْ هُمْ في
لَبْسٍ مِنْ
خَلْقٍ
جَديدٍ (15) وَ
لَقَدْ
خَلَقْنَا
اْلإِنْسانَ
وَ نَعْلَمُ
ما
تُوَسْوِسُ
بِهِ
نَفْسُهُ وَ
نَحْنُ أَقْرَبُ
إِلَيْهِ
مِنْ حَبْلِ
الْوَريدِ (16) إِذْ
يَتَلَقَّى
الْمُتَلَقِّيانِ
عَنِ
الْيَمينِ وَ
عَنِ
الشِّمالِ
قَعيدٌ (17) ما يَلْفِظُ
مِنْ قَوْلٍ
إِلاَّ
لَدَيْهِ رَقيبٌ
عَتيدٌ (18) وَ
جاءَتْ
سَكْرَةُ
الْمَوْتِ بِالْحَقِّ
ذلِكَ ما
كُنْتَ
مِنْهُ
تَحيدُ (19) وَ
نُفِخَ فِي
الصُّورِ
ذلِكَ يَوْمُ
الْوَعيدِ (20)
وَ جاءَتْ
كُلُّ نَفْسٍ
مَعَها سائِقٌ
وَ شَهيدٌ (21)
لَقَدْ
كُنْتَ في
غَفْلَةٍ
مِنْ هذا
فَكَشَفْنا
عَنْكَ
غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ
الْيَوْمَ
حَديدٌ (22)
وَ قالَ
قَرينُهُ هذا
ما لَدَيَّ
عَتيدٌ (23)
أَلْقِيا في
جَهَنَّمَ
كُلَّ
كَفَّارٍ
عَنيدٍ (24) مَنَّاعٍ
لِلْخَيْرِ
مُعْتَدٍ
مُريبٍ (25)
الَّذي
جَعَلَ مَعَ
اللَّهِ
إِلهاً آخَرَ
فَأَلْقِياهُ
فِي
الْعَذابِ
الشَّديدِ (26)
قالَ قَرينُهُ
رَبَّنا ما
أَطْغَيْتُهُ
وَ لكِنْ كانَ
في ضَلالٍ
بَعيدٍ (27) قالَ
لا
تَخْتَصِمُوا
لَدَيَّ وَ
قَدْ
قَدَّمْتُ
إِلَيْكُمْ
بِالْوَعيدِ
(28) ما
يُبَدَّلُ
الْقَوْلُ
لَدَيَّ وَ ما
أَنَا
بِظَلاَّمٍ
لِلْعَبيدِ (29)
يَوْمَ
نَقُولُ
لِجَهَنَّمَ
هَلِ
امْتََلأْتِ
وَ تَقُولُ
هَلْ مِنْ
مَزيدٍ (30)
وَ أُزْلِفَتِ
الْجَنَّةُ
لِلْمُتَّقينَ
غَيْرَ
بَعيدٍ (31) هذا
ما
تُوعَدُونَ
لِكُلِّ
أَوَّابٍ
حَفيظٍ (32) مَنْ
خَشِيَ
الرَّحْمنَ
بِالْغَيْبِ
وَ جاءَ
بِقَلْبٍ
مُنيبٍ (33)
ادْخُلُوها بِسَلامٍ
ذلِكَ يَوْمُ
الْخُلُودِ
(34) لَهُمْ
ما يَشاؤُنَ
فيها وَ
لَدَيْنا
مَزيدٌ (35) وَ
كَمْ
أَهْلَكْنا
قَبْلَهُمْ
مِنْ قَرْنٍ
هُمْ أَشَدُّ
مِنْهُمْ
بَطْشاً
فَنَقَّبُوا
فِي
الْبِلادِ
هَلْ مِنْ
مَحيصٍ (36)
إِنَّ في
ذلِكَ
لَذِكْرى
لِمَنْ كانَ
لَهُ قَلْبٌ أَوْ
أَلْقَى
السَّمْعَ وَ
هُوَ شَهيدٌ
(37) وَ
لَقَدْ
خَلَقْنَا
السَّماواتِ
وَ اْلأَرْضَ
وَ ما
بَيْنَهُما
في سِتَّةِ
أَيَّامٍ وَ
ما مَسَّنا
مِنْ لُغُوبٍ
(38) فَاصْبِرْ
عَلى ما
يَقُولُونَ
وَ سَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
قَبْلَ
طُلُوعِ
الشَّمْسِ وَ
قَبْلَ الْغُرُوبِ
(39) وَ
مِنَ
اللَّيْلِ
فَسَبِّحْهُ
وَ أَدْبارَ
السُّجُودِ (40)
وَ اسْتَمِعْ
يَوْمَ
يُنادِ
الْمُنادِ
مِنْ مَكانٍ
قَريبٍ (41) يَوْمَ
يَسْمَعُونَ
الصَّيْحَةَ
بِالْحَقِّ
ذلِكَ يَوْمُ
الْخُرُوجِ (42)
إِنَّا نَحْنُ
نُحْيي وَ
نُميتُ وَ
إِلَيْنَا
الْمَصيرُ (43) يَوْمَ
تَشَقَّقُ
اْلأَرْضُ
عَنْهُمْ
سِراعاً
ذلِكَ حَشْرٌ
عَلَيْنا
يَسيرٌ (44) نَحْنُ
أَعْلَمُ
بِما
يَقُولُونَ
وَ ما أَنْتَ
عَلَيْهِمْ
بِجَبَّارٍ
فَذَكِّرْ
بِالْقُرْآنِ
مَنْ يَخافُ
وَعيدِ (45)
35
سورةُ
البَلَد
بِسْمِ ا(
لَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِلا
أُقْسِمُ
بِهذَا
الْبَلَدِ (1)
وَ أَنْتَ
حِلٌّ بِهذَا
الْبَلَدِ (2)
وَ والِدٍ وَ
ما وَلَدَ (3) لَقَدْ
خَلَقْنَا
اْلإِنْسانَ
في كَبَدٍ (4) أَ
يَحْسَبُ
أَنْ لَنْ
يَقْدِرَ
عَلَيْهِ أَحَدٌ
(5)
يَقُولُ
أَهْلَكْتُ
مالاً لُبَداً
(6) أَ يَحْسَبُ
أَنْ لَمْ
يَرَهُ أَحَدٌ
(7) أَ لَمْ
نَجْعَلْ
لَهُ
عَيْنَيْنِ (8)
وَ لِساناً وَ
شَفَتَيْنِ (9)
وَ
هَدَيْناهُ
النَّجْدَيْنِ
(10) فَلاَ
اقْتَحَمَ
الْعَقَبَةَ
(11) وَ ما
أَدْراكَ مَا
الْعَقَبَةُ
(12) فَكُّ رَقَبَةٍ
(13) أَوْ
إِطْعامٌ في
يَوْمٍ ذي
مَسْغَبَةٍ (14)
يَتيماً ذا
مَقْرَبَةٍ (15)
أَوْ
مِسْكيناً ذا
مَتْرَبَةٍ (16)
ثُمَّ كانَ
مِنَ
الَّذينَ
آمَنُوا وَ
تَواصَوْا بِالصَّبْرِ
وَ تَواصَوْا
بِالْمَرْحَمَةِ
(17) أُولئِكَ
أَصْحابُ
الْمَيْمَنَةِ
(18) وَ
الَّذينَ
كَفَرُوا
بِآياتِنا
هُمْ
أَصْحابُ
الْمَشْأَمَةِ
(19) عَلَيْهِمْ
نارٌ مُؤْصَدَةٌ
(20)
36
سورةُ
الطّارق
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ وَ
السَّماءِ وَ
الطَّارِقِ (1)
وَ ما
أَدْراكَ مَا
الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ
الثَّاقِبُ (3) إِنْ
كُلُّ نَفْسٍ
لَمَّا
عَلَيْها
حافِظٌ (4)
فَلْيَنْظُرِ
اْلإِنْسانُ
مِمَّ خُلِقَ
(5) خُلِقَ مِنْ
ماءٍ دافِقٍ (6)
يَخْرُجُ
مِنْ بَيْنِ
الصُّلْبِ وَ
التَّرائِبِ
(7) إِنَّهُ
عَلى رَجْعِهِ
لَقادِرٌ (8)
يَوْمَ
تُبْلَى
السَّرائِرُ
(9) فَما
لَهُ مِنْ
قُوَّةٍ وَ لا
ناصِرٍ (10) وَ
السَّماءِ
ذاتِ
الرَّجْعِ (11)
وَ اْلأَرْضِ
ذاتِ
الصَّدْعِ (12)
إِنَّهُ لَقَوْلٌ
فَصْلٌ (13) وَ ما
هُوَ
بِالْهَزْلِ
(14) إِنَّهُمْ
يَكيدُونَ
كَيْداً (15) وَ
أَكيدُ كَيْداً
(16) فَمَهِّلِ
الْكافِرينَ
أَمْهِلْهُمْ
رُوَيْداً (17)
37
سورةُ
القَمَر بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ
اقْتَرَبَتِ
السَّاعَةُ
وَ انْشَقَّ
الْقَمَرُ (1)
وَ إِنْ
يَرَوْا
آيَةً
يُعْرِضُوا
وَ يَقُولُوا
سِحْرٌ
مُسْتَمِرٌّ
(2) وَ
كَذَّبُوا وَ اتَّبَعُوا
أَهْواءَهُمْ
وَ كُلُّ
أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ
(3) وَ لَقَدْ
جاءَهُمْ
مِنَ اْلأَنْباءِ
ما فيهِ
مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ
بالِغَةٌ
فَما تُغْنِ
النُّذُرُ (5)
فَتَوَلَّ
عَنْهُمْ
يَوْمَ
يَدْعُ
الدَّاعِ
إِلى شَيْءٍ
نُكُرٍ (6)
خُشَّعاً
أَبْصارُهُمْ
يَخْرُجُونَ
مِنَ
اْلأَجْداثِ
كَأَنَّهُمْ
جَرادٌ
مُنْتَشِرٌ (7)
مُهْطِعينَ
إِلَى الدَّاعِ
يَقُولُ
الْكافِرُونَ
هذا يَوْمٌ
عَسِرٌ (8)
كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ
قَوْمُ نُوحٍ
فَكَذَّبُوا
عَبْدَنا وَ
قالُوا
مَجْنُونٌ وَ
ازْدُجِرَ (9)
فَدَعا
رَبَّهُ
أَنّي
مَغْلُوبٌ
فَانْتَصِرْ
(10) فَفَتَحْنا
أَبْوابَ
السَّماءِ
بِماءٍ
مُنْهَمِرٍ
(11) وَ
فَجَّرْنَا
اْلأَرْضَ
عُيُوناً
فَالْتَقَى
الْماءُ عَلى
أَمْرٍ قَدْ
قُدِرَ (12) وَ
حَمَلْناهُ
عَلى ذاتِ أَلْواحٍ
وَ دُسُرٍ (13)
تَجْري
بِأَعْيُنِنا
جَزاءً
لِمَنْ كانَ
كُفِرَ (14) وَ
لَقَدْ تَرَكْناها
آيَةً فَهَلْ
مِنْ
مُدَّكِرٍ (15) فَكَيْفَ
كانَ عَذابي
وَ نُذُرِ (16) وَ
لَقَدْ يَسَّرْنَا
الْقُرْآنَ
لِلذِّكْرِ
فَهَلْ مِنْ
مُدَّكِرٍ (17)
كَذَّبَتْ
عادٌ فَكَيْفَ
كانَ عَذابي
وَ نُذُرِ (18)
إِنَّا
أَرْسَلْنا
عَلَيْهِمْ
ريحاً
صَرْصَراً في
يَوْمِ نَحْسٍ
مُسْتَمِرٍّ
(19) تَنْزِعُ
النَّاسَ كَأَنَّهُمْ
أَعْجازُ
نَخْلٍ
مُنْقَعِرٍ (20)
فَكَيْفَ
كانَ عَذابي
وَ نُذُرِ (21) وَ
لَقَدْ يَسَّرْنَا
الْقُرْآنَ
لِلذِّكْرِ
فَهَلْ مِنْ
مُدَّكِرٍ (22)
كَذَّبَتْ
ثَمُودُ
بِالنُّذُرِ
(23) فَقالُوا أَ
بَشَراً
مِنَّا واحِداً
نَتَّبِعُهُ
إِنَّا إِذاً
لَفي ضَلالٍ وَ
سُعُرٍ (24)
أَ أُلْقِيَ
الذِّكْرُ
عَلَيْهِ
مِنْ
بَيْنِنا
بَلْ هُوَ
كَذَّابٌ أَشِرٌ
(25)
سَيَعْلَمُونَ
غَداً مَنِ
الْكَذَّابُ
اْلأَشِرُ (26)
إِنَّا
مُرْسِلُوا
النَّاقَةِ
فِتْنَةً
لَهُمْ
فَارْتَقِبْهُمْ
وَ اصْطَبِرْ
(27) وَ
نَبِّئْهُمْ
أَنَّ
الْماءَ قِسْمَةٌ
بَيْنَهُمْ
كُلُّ شِرْبٍ
مُحْتَضَرٌ (28)
فَنادَوْا
صاحِبَهُمْ
فَتَعاطى
فَعَقَرَ (29)
فَكَيْفَ
كانَ عَذابي
وَ نُذُرِ (30)
إِنَّا
أَرْسَلْنا
عَلَيْهِمْ
صَيْحَةً
واحِدَةً
فَكانُوا
كَهَشيمِ
الْمُحْتَظِرِ
(31) وَ لَقَدْ
يَسَّرْنَا
الْقُرْآنَ
لِلذِّكْرِ
فَهَلْ مِنْ
مُدَّكِرٍ (32)
كَذَّبَتْ قَوْمُ
لُوطٍ
بِالنُّذُرِ
(33) إِنَّا
أَرْسَلْنا
عَلَيْهِمْ
حاصِباً
إِلاَّ آلَ
لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ
بِسَحَرٍ (34)
نِعْمَةً
مِنْ
عِنْدِنا كَذلِكَ
نَجْزي مَنْ
شَكَرَ (35) وَ
لَقَدْ
أَنْذَرَهُمْ
بَطْشَتَنا
فَتَمارَوْا
بِالنُّذُرِ
(36) وَ
لَقَدْ
راوَدُوهُ
عَنْ ضَيْفِهِ
فَطَمَسْنا
أَعْيُنَهُمْ
فَذُوقُوا عَذابي
وَ نُذُرِ (37) وَ
لَقَدْ
صَبَّحَهُمْ
بُكْرَةً
عَذابٌ
مُسْتَقِرٌّ
(38) فَذُوقُوا
عَذابي وَ
نُذُرِ (39) وَ
لَقَدْ
يَسَّرْنَا
الْقُرْآنَ
لِلذِّكْرِ
فَهَلْ مِنْ
مُدَّكِرٍ (40) وَ
لَقَدْ جاءَ
آلَ
فِرْعَوْنَ
النُّذُرُ (41)
كَذَّبُوا
بِآياتِنا
كُلِّها
فَأَخَذْناهُمْ
أَخْذَ
عَزيزٍ
مُقْتَدِرٍ (42)
أَ كُفَّارُكُمْ
خَيْرٌ مِنْ
أُولئِكُمْ
أَمْ لَكُمْ
بَراءَةٌ فِي
الزُّبُرِ (43)
أَمْ
يَقُولُونَ
نَحْنُ
جَميعٌ
مُنْتَصِرٌ (44)
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ
وَ
يُوَلُّونَ
الدُّبُرَ (45)
بَلِ السَّاعَةُ
مَوْعِدُهُمْ
وَ
السَّاعَةُ
أَدْهى وَ
أَمَرُّ (46)
إِنَّ
الْمُجْرِمينَ
في ضَلالٍ وَ
سُعُرٍ (47)
يَوْمَ
يُسْحَبُونَ
فِي النَّارِ
عَلى
وُجُوهِهِمْ
ذُوقُوا
مَسَّ سَقَرَ
(48) إِنَّا
كُلَّ
شَيْءٍ
خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ
(49) وَ ما
أَمْرُنا
إِلاَّ
واحِدَةٌ كَلَمْحٍ
بِالْبَصَرِ
(50) وَ لَقَدْ
أَهْلَكْنا
أَشْياعَكُمْ
فَهَلْ مِنْ
مُدَّكِرٍ (51)
وَ كُلُّ
شَيْءٍ
فَعَلُوهُ
فِي
الزُّبُرِ (52)
وَ كُلُّ
صَغيرٍ وَ
كَبيرٍ
مُسْتَطَرٌ (53)
إِنَّ
الْمُتَّقينَ
في جَنَّاتٍ
وَ نَهَرٍ (54) في
مَقْعَدِ
صِدْقٍ
عِنْدَ
مَليكٍ
مُقْتَدِرٍ (55)
38
سورةُ ص
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ص وَ
الْقُرْآنِ
ذِي
الذِّكْرِ (1) بَلِ
الَّذينَ
كَفَرُوا في
عِزَّةٍ وَ
شِقاقٍ (2) كَمْ
أَهْلَكْنا
مِنْ
قَبْلِهِمْ
مِنْ قَرْنٍ
فَنادَوْا وَ
لاتَ حينَ
مَناصٍ (3) وَ
عَجِبُوا
أَنْ
جاءَهُمْ مُنْذِرٌ
مِنْهُمْ وَ
قالَ
الْكافِرُونَ
هذا ساحِرٌ
كَذَّابٌ (4) أَ
جَعَلَ
الْآلِهَةَ إِلهاً
واحِداً
إِنَّ هذا
لَشَيْءٌ
عُجابٌ (5) وَ
انْطَلَقَ
الْمََلأُ
مِنْهُمْ
أَنِ امْشُوا
وَ اصْبِرُوا
عَلى
آلِهَتِكُمْ
إِنَّ هذا
لَشَيْءٌ
يُرادُ (6) ما
سَمِعْنا
بِهذا فِي
الْمِلَّةِ
الْآخِرَةِ
إِنْ هذا
إِلاَّ اخْتِلاقٌ
(7) أَ أُنْزِلَ
عَلَيْهِ
الذِّكْرُ مِنْ
بَيْنِنا
بَلْ هُمْ في
شَكٍّ مِنْ
ذِكْري بَلْ
لَمَّا
يَذُوقُوا
عَذابِ (8) أَمْ(
عِنْدَهُمْ
خَزائِنُ
رَحْمَةِ
رَبِّكَ
الْعَزيزِ
الْوَهَّابِ
(9) أَمْ لَهُمْ
مُلْكُ
السَّماواتِ
وَ اْلأَرْضِ
وَ ما
بَيْنَهُما
فَلْيَرْتَقُوا
فِي
اْلأَسْبابِ
(10)
جُنْدٌ ما
هُنالِكَ
مَهْزُومٌ
مِنَ
اْلأَحْزابِ
(11) كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ
قَوْمُ نُوحٍ
وَ عادٌ وَ
فِرْعَوْنُ
ذُو
اْلأَوْتادِ
(12) وَ ثَمُودُ
وَ قَوْمُ
لُوطٍ وَ
أَصْحابُ
اْلأَيْكَةِ
أُولئِكَ
اْلأَحْزابُ
(13) إِنْ
كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ
الرُّسُلَ
فَحَقَّ
عِقابِ (14) وَ ما
يَنْظُرُ
هؤُلاءِ
إِلاَّ
صَيْحَةً
واحِدَةً ما
لَها مِنْ
فَواقٍ (15) وَ
قالُوا
رَبَّنا عَجِّلْ
لَنا قِطَّنا
قَبْلَ
يَوْمِ
الْحِسابِ (16)
اصْبِرْ عَلى
ما
يَقُولُونَ
وَ اذْكُرْ عَبْدَنا
داوُودَ ذَا
اْلأَيْدِ
إِنَّهُ أَوَّابٌ
(17)
إِنَّا
سَخَّرْنَا
الْجِبالَ مَعَهُ
يُسَبِّحْنَ
بِالْعَشِيِّ
وَ اْلإِشْراقِ
(18) وَ
الطَّيْرَ
مَحْشُورَةً
كُلٌّ لَهُ
أَوَّابٌ (19) وَ
شَدَدْنا
مُلْكَهُ وَ
آتَيْناهُ
الْحِكْمَةَ
وَ فَصْلَ
الْخِطابِ (20) وَ هَلْ
أَتاكَ
نَبَأُ
الْخَصْمِ إِذْ
تَسَوَّرُوا
الْمِحْرابَ
(21) إِذْ
دَخَلُوا
عَلى داوُودَ
فَفَزِعَ
مِنْهُمْ
قالُوا لا
تَخَفْ
خَصْمانِ
بَغى
بَعْضُنا
عَلى بَعْضٍ
فَاحْكُمْ
بَيْنَنا
بِالْحَقِّ
وَ لا تُشْطِطْ
وَ اهْدِنا
إِلى سَواءِ
الصِّراطِ (22)
إِنَّ هذا
أَخي لَهُ
تِسْعٌ وَ
تِسْعُونَ
نَعْجَةً وَ
لِيَ
نَعْجَةٌ
واحِدَةٌ
فَقالَ
أَكْفِلْنيها
وَ عَزَّني
فِي
الْخِطابِ (23)
قالَ لَقَدْ
ظَلَمَكَ
بِسُؤالِ
نَعْجَتِكَ
إِلى
نِعاجِهِ وَ
إِنَّ
كَثيراً مِنَ
الْخُلَطاءِ
لَيَبْغي
بَعْضُهُمْ
عَلى بَعْضٍ
إِلاَّ
الَّذينَ
آمَنُوا وَ
عَمِلُوا
الصَّالِحاتِ
وَ قَليلٌ ما
هُمْ وَ ظَنَّ
داوُودُ
أَنَّما
فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ
رَبَّهُ وَ
خَرَّ
راكِعاً وَ أَنابَ
(24) فَغَفَرْنا
لَهُ ذلِكَ وَ
إِنَّ لَهُ
عِنْدَنا
لَزُلْفى وَ
حُسْنَ مَآبٍ
(25) يا
داوُودُ
إِنَّا
جَعَلْناكَ
خَليفَةً فِي
اْلأَرْضِ
فَاحْكُمْ
بَيْنَ النَّاسِ
بِالْحَقِّ
وَ لا
تَتَّبِعِ
الْهَوى فَيُضِلَّكَ
عَنْ سَبيلِ
اللَّهِ
إِنَّ
الَّذينَ
يَضِلُّونَ
عَنْ سَبيلِ
اللَّهِ
لَهُمْ
عَذابٌ شَديدٌ
بِما نَسُوا
يَوْمَ
الْحِسابِ (26)
وَ ما خَلَقْنَا
السَّماءَ وَ
اْلأَرْضَ وَ
ما بَيْنَهُما
باطِلاً
ذلِكَ ظَنُّ
الَّذينَ
كَفَرُوا
فَوَيْلٌ
لِلَّذينَ
كَفَرُوا
مِنَ النَّارِ
(27) أَمْ
نَجْعَلُ
الَّذينَ
آمَنُوا وَ
عَمِلُوا
الصَّالِحاتِ
كَالْمُفْسِدينَ
فِي اْلأَرْضِ
أَمْ
نَجْعَلُ
الْمُتَّقينَ
كَالْفُجَّارِ
(28) كِتابٌ
أَنْزَلْناهُ
إِلَيْكَ مُبارَكٌ
لِيَدَّبَّرُوا
آياتِهِ وَ
لِيَتَذَكَّرَ
أُولُوا
اْلأَلْبابِ
(29) وَ وَهَبْنا
لِداوُودَ
سُلَيْمانَ
نِعْمَ
الْعَبْدُ
إِنَّهُ
أَوَّابٌ (30)
إِذْ عُرِضَ
عَلَيْهِ
بِالْعَشِيِّ
الصَّافِناتُ
الْجِيادُ (31) فَقالَ
إِنّي
أَحْبَبْتُ
حُبَّ
الْخَيْرِ
عَنْ ذِكْرِ
رَبّي حَتَّى
تَوارَتْ
بِالْحِجابِ
(32) رُدُّوها
عَلَيَّ
فَطَفِقَ
مَسْحاً بِالسُّوقِ
وَ
اْلأَعْناقِ
(33) وَ لَقَدْ
فَتَنَّا
سُلَيْمانَ
وَ
أَلْقَيْنا
عَلى
كُرْسِيِّهِ
جَسَداً
ثُمَّ أَنابَ
(34) قالَ رَبِّ
اغْفِرْ لي وَ
هَبْ لي
مُلْكاً لا
يَنْبَغي
ِلأَحَدٍ
مِنْ بَعْدي
إِنَّكَ
أَنْتَ
الْوَهَّابُ
(35) فَسَخَّرْنا
لَهُ
الرِّيحَ
تَجْري
بِأَمْرِهِ رُخاءً
حَيْثُ
أَصابَ (36)
وَ
الشَّياطينَ
كُلَّ
بَنَّاءٍ وَ
غَوَّاصٍ (37) وَ
آخَرينَ مُقَرَّنينَ
فِي
اْلأَصْفادِ
(38) هذا
عَطاؤُنا
فَامْنُنْ
أَوْ
أَمْسِكْ
بِغَيْرِ
حِسابٍ (39) وَ
إِنَّ لَهُ
عِنْدَنا
لَزُلْفى وَ
حُسْنَ مَآبٍ
(40) وَ اذْكُرْ
عَبْدَنا
أَيُّوبَ
إِذْ نادى
رَبَّهُ
أَنّي
مَسَّنِيَ
الشَّيْطانُ
بِنُصْبٍ وَ
عَذابٍ (41)
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ
هذا
مُغْتَسَلٌ
بارِدٌ وَ
شَرابٌ (42) وَ
وَهَبْنا
لَهُ
أَهْلَهُ وَ
مِثْلَهُمْ
مَعَهُمْ
رَحْمَةً
مِنَّا وَ
ذِكْرى ِلأُولِي
اْلأَلْبابِ
(43) وَ
خُذْ
بِيَدِكَ ضِغْثاً
فَاضْرِبْ
بِهِ وَ لا
تَحْنَثْ
إِنَّا وَجَدْناهُ
صابِراً
نِعْمَ
الْعَبْدُ
إِنَّهُ أَوَّابٌ
(44) وَ اذْكُرْ
عِبادَنا
إِبْراهيمَ وَ
إِسْحاقَ وَ
يَعْقُوبَ
أُولِي
اْلأَيْدي وَ
اْلأَبْصارِ
(45) إِنَّا
أَخْلَصْناهُمْ
بِخالِصَةٍ
ذِكْرَى
الدَّارِ (46) وَ إِنَّهُمْ
عِنْدَنا
لَمِنَ
الْمُصْطَفَيْنَ
اْلأَخْيارِ
(47) وَ اذْكُرْ
إِسْماعيلَ
وَ الْيَسَعَ
وَ ذَا
الْكِفْلِ وَ
كُلٌّ مِنَ
اْلأَخْيارِ
(48) هذا ذِكْرٌ
وَ إِنَّ
لِلْمُتَّقينَ
لَحُسْنَ
مَآبٍ (49)
جَنَّاتِ
عَدْنٍ
مُفَتَّحَةً
لَهُمُ
اْلأَبْوابُ
(50)
مُتَّكِئينَ
فيها يَدْعُونَ
فيها
بِفاكِهَةٍ
كَثيرَةٍ وَ
شَرابٍ (51) وَ
عِنْدَهُمْ
قاصِراتُ
الطَّرْفِ أَتْرابٌ
(52) هذا ما
تُوعَدُونَ
لِيَوْمِ
الْحِسابِ (53)
إِنَّ هذا
لَرِزْقُنا
ما لَهُ مِنْ
نَفادٍ (54)
هذا وَ إِنَّ
لِلطَّاغينَ
لَشَرَّ
مَآبٍ (55)
جَهَنَّمَ
يَصْلَوْنَها
فَبِئْسَ
الْمِهادُ (56)
هذا
فَلْيَذُوقُوهُ
حَميمٌ وَ
غَسَّاقٌ (57) وَ
آخَرُ مِنْ
شَكْلِهِ أَزْواجٌ
(58) هذا فَوْجٌ
مُقْتَحِمٌ
مَعَكُمْ لا مَرْحَباً
بِهِمْ
إِنَّهُمْ
صالُوا النَّارِ
(59)
قالُوا بَلْ
أَنْتُمْ لا
مَرْحَباً
بِكُمْ
أَنْتُمْ
قَدَّمْتُمُوهُ
لَنا فَبِئْسَ
الْقَرارُ (60)
قالُوا
رَبَّنا مَنْ
قَدَّمَ لَنا
هذا فَزِدْهُ
عَذاباً
ضِعْفاً فِي
النَّارِ (61) وَ
قالُوا ما
لَنا لا نَرى
رِجالاً
كُنَّا
نَعُدُّهُمْ
مِنَ
اْلأَشْرارِ
(62)
أَتَّخَذْناهُمْ
سِخْرِيّاً
أَمْ زاغَتْ
عَنْهُمُ
اْلأَبْصارُ
(63) إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ
تَخاصُمُ
أَهْلِ
النَّارِ (64)
قُلْ إِنَّما
أَنَا
مُنْذِرٌ وَ
ما مِنْ إِلهٍ
إِلاَّ
اللَّهُ
الْواحِدُ
الْقَهَّارُ
(65) رَبُّ السَّماواتِ
وَ اْلأَرْضِ
وَ ما
بَيْنَهُمَا
الْعَزيزُ
الْغَفَّارُ
(66) قُلْ
هُوَ نَبَأٌ
عَظيمٌ (67)
أَنْتُمْ
عَنْهُ
مُعْرِضُونَ
(68) ما كانَ لي
مِنْ عِلْمٍ
بِالْمََلإِ
اْلأَعْلى
إِذْ
يَخْتَصِمُونَ
(69) إِنْ يُوحى
إِلَيَّ
إِلاَّ
أَنَّما
أَنَا نَذيرٌ
مُبينٌ (70)
إِذْ قالَ
رَبُّكَ
لِلْمَلائِكَةِ
إِنّي خالِقٌ
بَشَراً مِنْ
طينٍ (71) فَإِذا
سَوَّيْتُهُ
وَ نَفَخْتُ
فيهِ مِنْ
رُوحي فَقَعُوا
لَهُ
ساجِدينَ (72)
فَسَجَدَ
الْمَلائِكَةُ
كُلُّهُمْ
أَجْمَعُونَ
(73) إِلاَّ
إِبْليسَ
اسْتَكْبَرَ
وَ كانَ مِنَ
الْكافِرينَ
(74) قالَ
يا إِبْليسُ
ما مَنَعَكَ
أَنْ تَسْجُدَ
لِما
خَلَقْتُ
بِيَدَيَّ
أَسْتَكْبَرْتَ
أَمْ كُنْتَ
مِنَ
الْعالينَ (75)
قالَ أَنَا
خَيْرٌ
مِنْهُ
خَلَقْتَني
مِنْ نارٍ وَ
خَلَقْتَهُ
مِنْ طينٍ (76)
قالَ
فَاخْرُجْ
مِنْها
فَإِنَّكَ
رَجيمٌ (77) وَ
إِنَّ
عَلَيْكَ لَعْنَتي
إِلى يَوْمِ
الدِّينِ (78)
قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْني
إِلى يَوْمِ
يُبْعَثُونَ
(79) قالَ
فَإِنَّكَ
مِنَ
الْمُنْظَرينَ
(80) إِلى يَوْمِ (
لْوَقْتِ
الْمَعْلُومِ
(81) قالَ فَبِعِزَّتِكَ
َلأُغْوِيَنَّهُمْ
أَجْمَعينَ
(82)
إِلاَّ
عِبادَكَ
مِنْهُمُ
الْمُخْلَصينَ
(83) قالَ
فَالْحَقُّ
وَ الْحَقَّ أَقُولُ
(84)
لأَمَْلأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنْكَ وَ
مِمَّنْ
تَبِعَكَ
مِنْهُمْ
أَجْمَعينَ (85)
قُلْ ما
أَسْئَلُكُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ أَجْرٍ وَ
ما أَنَا مِنَ
الْمُتَكَلِّفينَ
(86) إِنْ هُوَ
إِلاَّ
ذِكْرٌ
لِلْعالَمينَ
(87) وَ لَتَعْلَمُنَّ
نَبَأَهُ
بَعْدَ حينٍ (88)
39
سورةُ
الأعرَاف
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ المص (1)
كِتابٌ أُنْزِلَ
إِلَيْكَ فَلا
يَكُنْ في
صَدْرِكَ
حَرَجٌ
مِنْهُ لِتُنْذِرَ
بِهِ وَ
ذِكْرى
لِلْمُؤْمِنينَ
(2) اتَّبِعُوا
ما أُنْزِلَ
إِلَيْكُمْ
مِنْ رَبِّكُمْ
وَ لا
تَتَّبِعُوا
مِنْ دُونِهِ
أَوْلِياءَ
قَليلاً ما
تَذَكَّرُونَ
(3) وَ كَمْ مِنْ
قَرْيَةٍ
أَهْلَكْناها
فَجاءَها بَأْسُنا
بَياتاً أَوْ
هُمْ
قائِلُونَ (4)
فَما كانَ دَعْواهُمْ
إِذْ
جاءَهُمْ
بَأْسُنا
إِلاَّ أَنْ
قالُوا
إِنَّا
كُنَّا
ظالِمينَ (5) فَلَنَسْئَلَنَّ
الَّذينَ
أُرْسِلَ
إِلَيْهِمْ
وَ
لَنَسْئَلَنَّ
الْمُرْسَلينَ
(6) فَلَنَقُصَّنَّ
عَلَيْهِمْ
بِعِلْمٍ وَ
ما كُنَّا
غائِبينَ (7) وَ
الْوَزْنُ
يَوْمَئِذٍ
الْحَقُّ
فَمَنْ
ثَقُلَتْ
مَوازينُهُ
فَأُولئِكَ
هُمُ الْمُفْلِحُونَ
(8) وَ
مَنْ خَفَّتْ
مَوازينُهُ
فَأُولئِكَ
الَّذينَ
خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
بِما كانُوا
بِآياتِنا
يَظْلِمُونَ
(9) وَ لَقَدْ
مَكَّنَّاكُمْ
فِي اْلأَرْضِ
وَ جَعَلْنا
لَكُمْ فيها
مَعايِشَ
قَليلاً ما
تَشْكُرُونَ
(10) وَ لَقَدْ
خَلَقْناكُمْ
ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ
ثُمَّ قُلْنا
لِلْمَلائِكَةِ
اسْجُدُوا
ِلآدَمَ
فَسَجَدُوا
إِلاَّ إِبْليسَ
لَمْ يَكُنْ
مِنَ
السَّاجِدينَ
(11) قالَ
ما مَنَعَكَ
أَلاَّ
تَسْجُدَ إِذْ
أَمَرْتُكَ
قالَ أَنَا
خَيْرٌ
مِنْهُ
خَلَقْتَني
مِنْ نارٍ وَ
خَلَقْتَهُ
مِنْ طينٍ (12) قالَ
فَاهْبِطْ
مِنْها فَما
يَكُونُ لَكَ
أَنْ تَتَكَبَّرَ
فيها
فَاخْرُجْ
إِنَّكَ مِنَ
الصَّاغِرينَ
(13) قالَ
أَنْظِرْني
إِلى يَوْمِ
يُبْعَثُونَ
(14) قالَ
إِنَّكَ مِنَ
الْمُنْظَرينَ
(15) قالَ فَبِما
أَغْوَيْتَني
َلأَقْعُدَنَّ
لَهُمْ
صِراطَكَ
الْمُسْتَقيمَ
(16) ثُمَّ
َلآتِيَنَّهُمْ
مِنْ بَيْنِ
أَيْديهِمْ
وَ مِنْ
خَلْفِهِمْ
وَ عَنْ
أَيْمانِهِمْ
وَ عَنْ
شَمائِلِهِمْ
وَ لا تَجِدُ
أَكْثَرَهُمْ
شاكِرينَ (17)
قالَ اخْرُجْ
مِنْها مَذْؤُماً
مَدْحُوراً
لَمَنْ
تَبِعَكَ
مِنْهُمْ
َلأَمَْلأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنْكُمْ
أَجْمَعينَ (18) وَ يا
آدَمُ
اسْكُنْ
أَنْتَ وَ
زَوْجُكَ
الْجَنَّةَ
فَكُلا مِنْ
حَيْثُ
شِئْتُما وَ
لا تَقْرَبا
هذِهِ
الشَّجَرَةَ
فَتَكُونا
مِنَ
الظَّالِمينَ
(19) فَوَسْوَسَ
لَهُمَا
الشَّيْطانُ
لِيُبْدِيَ
لَهُما ما
وُورِيَ
عَنْهُما مِنْ
سَوْآتِهِما
وَ قالَ ما
نَهاكُما
رَبُّكُما
عَنْ هذِهِ
الشَّجَرَةِ
إِلاَّ أَنْ تَكُونا
مَلَكَيْنِ
أَوْ تَكُونا
مِنَ الْخالِدينَ
(20) وَ
قاسَمَهُما
إِنّي لَكُما
لَمِنَ
النَّاصِحينَ
(21)
فَدَلاَّهُما
بِغُرُورٍ فَلَمَّا
ذاقَا
الشَّجَرَةَ
بَدَتْ
لَهُما سَوْآتُهُما
وَ طَفِقا
يَخْصِفانِ
عَلَيْهِما مِنْ
وَرَقِ
الْجَنَّةِ
وَ ناداهُما
رَبُّهُما أَ
لَمْ
أَنْهَكُما
عَنْ
تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ
وَ أَقُلْ
لَكُما إِنَّ
الشَّيْطانَ
لَكُما
عَدُوٌّ
مُبينٌ (22)
قالا رَبَّنا
ظَلَمْنا أَنْفُسَنا
وَ إِنْ لَمْ
تَغْفِرْ
لَنا وَ تَرْحَمْنا
لَنَكُونَنَّ
مِنَ
الْخاسِرينَ
(23) قالَ
اهْبِطُوا
بَعْضُكُمْ
لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
وَ لَكُمْ فِي
اْلأَرْضِ
مُسْتَقَرٌّ
وَ مَتاعٌ
إِلى حينٍ (24) قالَ
فيها تَحْيَوْنَ
وَ فيها
تَمُوتُونَ
وَ مِنْها
تُخْرَجُونَ
(25) يا بَني
آدَمَ قَدْ
أَنْزَلْنا
عَلَيْكُمْ لِباساً
يُواري
سَوْآتِكُمْ
وَ ريشاً وَ
لِباسُ
التَّقْوى
ذلِكَ خَيْرٌ
ذلِكَ مِنْ آياتِ
اللَّهِ
لَعَلَّهُمْ
يَذَّكَّرُونَ
(26) يا بَني
آدَمَ لا
يَفْتِنَنَّكُمُ
الشَّيْطانُ
كَما
أَخْرَجَ
أَبَوَيْكُمْ
مِنَ الْجَنَّةِ
يَنْزِعُ
عَنْهُما
لِباسَهُما
لِيُرِيَهُما
سَوْآتِهِما
إِنَّهُ
يَراكُمْ
هُوَ وَ قَبيلُهُ
مِنْ حَيْثُ
لا
تَرَوْنَهُمْ
إِنَّا
جَعَلْنَا
الشَّياطينَ
أَوْلِياءَ
لِلَّذينَ لا
يُؤْمِنُونَ
(27) وَ إِذا
فَعَلُوا فاحِشَةً
قالُوا
وَجَدْنا
عَلَيْها
آباءَنا وَ
اللَّهُ
أَمَرَنا
بِها قُلْ
إِنَّ
اللَّهَ لا
يَأْمُرُ
بِالْفَحْشاءِ
أَ
تَقُولُونَ
عَلَى اللَّهِ
ما لا
تَعْلَمُونَ
(28) قُلْ أَمَرَ
رَبّي
بِالْقِسْطِ
وَ أَقيمُوا
وُجُوهَكُمْ
عِنْدَ كُلِّ
مَسْجِدٍ وَ
ادْعُوهُ
مُخْلِصينَ
لَهُ
الدِّينَ
كَما
بَدَأَكُمْ
تَعُودُونَ (29) فَريقاً
هَدى وَ
فَريقاً
حَقَّ
عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ
إِنَّهُمُ
اتَّخَذُوا
الشَّياطينَ
أَوْلِياءَ
مِنْ دُونِ
اللَّهِ وَ يَحْسَبُونَ
أَنَّهُمْ
مُهْتَدُونَ (
30) يا بَني
آدَمَ خُذُوا
زينَتَكُمْ
عِنْدَ كُلِّ
مَسْجِدٍ وَ
كُلُوا وَ
اشْرَبُوا وَ
لا تُسْرِفُوا
إِنَّهُ لا
يُحِبُّ
الْمُسْرِفينَ
(31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ
زينَةَ
اللَّهِ
الَّتي
أَخْرَجَ لِعِبادِهِ
وَ
الطَّيِّباتِ
مِنَ
الرِّزْقِ
قُلْ هِيَ
لِلَّذينَ
آمَنُوا فِي
الْحَياةِ
الدُّنْيا
خالِصَةً
يَوْمَ
الْقِيامَةِ
كَذلِكَ
نُفَصِّلُ
الْآياتِ
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
(32) قُلْ
إِنَّما
حَرَّمَ
رَبِّيَ
الْفَواحِشَ
ما ظَهَرَ
مِنْها وَ ما
بَطَنَ وَ
اْلإِثْمَ وَ
الْبَغْيَ
بِغَيْرِ
الْحَقِّ وَ
أَنْ تُشْرِكُوا
بِاللَّهِ ما
لَمْ
يُنَزِّلْ بِهِ
سُلْطاناً وَ
أَنْ
تَقُولُوا
عَلَى اللَّهِ
ما لا
تَعْلَمُونَ
(33) وَ لِكُلِّ
أُمَّةٍ أَجَلٌ
فَإِذا جاءَ
أَجَلُهُمْ
لا يَسْتَأْخِرُونَ
ساعَةً وَ لا
يَسْتَقْدِمُونَ
(34) يا بَني
آدَمَ إِمَّا
يَأْتِيَنَّكُمْ
رُسُلٌ مِنْكُمْ
يَقُصُّونَ
عَلَيْكُمْ
آياتي فَمَنِ
اتَّقى وَ
أَصْلَحَ
فَلا خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَ لا هُمْ
يَحْزَنُونَ (
35) وَ الَّذينَ كَذَّبُوا
بِآياتِنا وَ
اسْتَكْبَرُوا
عَنْها أُولئِكَ
أَصْحابُ
النَّارِ
هُمْ فيها خالِدُونَ
(36) فَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّنِ
افْتَرى عَلَى
اللَّهِ
كَذِباً أَوْ
كَذَّبَ
بِآياتِهِ
أُولئِكَ
يَنالُهُمْ
نَصيبُهُمْ
مِنَ
الْكِتابِ
حَتَّى إِذا
جاءَتْهُمْ
رُسُلُنا
يَتَوَفَّوْنَهُمْ
قالُوا
أَيْنَ ما
كُنْتُمْ
تَدْعُونَ
مِنْ دُونِ
اللَّهِ
قالُوا
ضَلُّوا عَنَّا
وَ شَهِدُوا
عَلى
أَنْفُسِهِمْ
أَنَّهُمْ
كانُوا
كافِرينَ (37)
قالَ
ادْخُلُوا في
أُمَمٍ قَدْ
خَلَتْ مِنْ
قَبْلِكُمْ
مِنَ الْجِنِّ
وَ اْلإِنْسِ
فِي النَّارِ
كُلَّما دَخَلَتْ
أُمَّةٌ
لَعَنَتْ
أُخْتَها
حَتَّى إِذَا
ادَّارَكُوا
فيها جَميعاً
قالَتْ
أُخْراهُمْ
ِلأُولاهُمْ
رَبَّنا
هؤُلاءِ
أَضَلُّونا
فَآتِهِمْ
عَذاباً
ضِعْفاً مِنَ
النَّارِ
قالَ لِكُلٍّ
ضِعْفٌ وَ
لكِنْ لا
تَعْلَمُونَ
(38) و(
قالَتْ
أُولاهُمْ
ِلأُخْراهُمْ
فَما كانَ لَكُمْ
عَلَيْنا
مِنْ فَضْلٍ
فَذُوقُوا
الْعَذابَ
بِما
كُنْتُمْ
تَكْسِبُونَ
(39) إِنَّ
الَّذينَ
كَذَّبُوا
بِآياتِنا وَ
اسْتَكْبَرُوا
عَنْها لا
تُفَتَّحُ
لَهُمْ أَبْوابُ
السَّماءِ وَ
لا
يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ
حَتَّى
يَلِجَ
الْجَمَلُ في
سَمِّ الْخِياطِ
وَ كَذلِكَ
نَجْزِي
الْمُجْرِمينَ
(40) لَهُمْ مِنْ
جَهَنَّمَ
مِهادٌ وَ
مِنْ
فَوْقِهِمْ
غَواشٍ وَ
كَذلِكَ
نَجْزِي
الظَّالِمينَ
(41) وَ
الَّذينَ
آمَنُوا وَ
عَمِلُوا
الصَّالِحاتِ
لا نُكَلِّفُ
نَفْساً
إِلاَّ
وُسْعَها
أُولئِكَ
أَصْحابُ
الْجَنَّةِ
هُمْ فيها خالِدُونَ
(42) وَ نَزَعْنا
ما في
صُدُورِهِمْ
مِنْ غِلٍّ تَجْري
مِنْ
تَحْتِهِمُ
اْلأَنْهارُ
وَ قالُوا
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذي
هَدانا لِهذا
وَ ما كُنَّا
لِنَهْتَدِيَ
لَوْ لا أَنْ
هَدانَا
اللَّهُ
لَقَدْ
جاءَتْ
رُسُلُ رَبِّنا
بِالْحَقِّ
وَ نُودُوا
أَنْ
تِلْكُمُ الْجَنَّةُ
أُورِثْتُمُوها
بِما
كُنْتُمْ
تَعْمَلُونَ (
43) وَ نادى
أَصْحابُ
الْجَنَّةِ
أَصْحابَ
النَّارِ
أَنْ قَدْ
وَجَدْنا ما
وَعَدَنا
رَبُّنا
حَقّاً
فَهَلْ
وَجَدْتُمْ
ما وَعَدَ
رَبُّكُمْ
حَقّاً
قالُوا
نَعَمْ فَأَذَّنَ
مُؤَذِّنٌ
بَيْنَهُمْ
أَنْ
لَعْنَةُ اللَّهِ
عَلَى
الظَّالِمينَ
(44) الَّذينَ
يَصُدُّونَ
عَنْ سَبيلِ
اللَّهِ وَ
يَبْغُونَها
عِوَجاً وَ
هُمْ
بِالْآخِرَةِ
كافِرُونَ (45)
وَ بَيْنَهُما
حِجابٌ وَ
عَلَى
اْلأَعْرافِ
رِجالٌ يَعْرِفُونَ
كُلاًّ
بِسيماهُمْ
وَ نادَوْا
أَصْحابَ
الْجَنَّةِ
أَنْ سَلامٌ
عَلَيْكُمْ
لَمْ
يَدْخُلُوها
وَ هُمْ
يَطْمَعُونَ
(46) وَ إِذا
صُرِفَتْ
أَبْصارُهُمْ
تِلْقاءَ
أَصْحابِ
النَّارِ
قالُوا
رَبَّنا لا
تَجْعَلْنا
مَعَ
الْقَوْمِ
الظَّالِمينَ
(47) وَ نادى أَصْحابُ
اْلأَعْرافِ
رِجالاً
يَعْرِفُونَهُمْ
بِسيماهُمْ
قالُوا ما
أَغْنى
عَنْكُمْ
جَمْعُكُمْ
وَ ما
كُنْتُمْ
تَسْتَكْبِرُونَ
(48) أَ
هؤُلاءِ
الَّذينَ
أَقْسَمْتُمْ
لا يَنالُهُمُ
اللَّهُ
بِرَحْمَةٍ
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ
لا خَوْفٌ
عَلَيْكُمْ
وَ لا أَنْتُمْ
تَحْزَنُونَ
(49) وَ نادى
أَصْحابُ
النَّارِ
أَصْحابَ
الْجَنَّةِ
أَنْ
أَفيضُوا عَلَيْنا
مِنَ الْماءِ
أَوْ مِمَّا
رَزَقَكُمُ
اللَّهُ قالُوا
إِنَّ
اللَّهَ
حَرَّمَهُما
عَلَى الْكافِرينَ
(50) الَّذينَ
اتَّخَذُوا
دينَهُمْ لَهْواً
وَ لَعِباً وَ
غَرَّتْهُمُ
الْحَياةُ
الدُّنْيا
فَالْيَوْمَ
نَنْساهُمْ
كَما نَسُوا
لِقاءَ
يَوْمِهِمْ
هذا وَ ما
كانُوا
بِآياتِنا
يَجْحَدُونَ
(51) وَ لَقَدْ
جِئْناهُمْ
بِكِتابٍ
فَصَّلْناهُ
عَلى عِلْمٍ
هُدًى وَ رَحْمَةً
لِقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
(52) هَلْ
يَنْظُرُونَ
إِلاَّ
تَأْويلَهُ
يَوْمَ
يَأْتي تَأْويلُهُ
يَقُولُ
الَّذينَ
نَسُوهُ مِنْ
قَبْلُ قَدْ
جاءَتْ
رُسُلُ
رَبِّنا
بِالْحَقِّ
فَهَلْ لَنا
مِنْ
شُفَعاءَ
فَيَشْفَعُوا
لَنا أَوْ
نُرَدُّ
فَنَعْمَلَ
غَيْرَ
الَّذي كُنَّا
نَعْمَلُ
قَدْ
خَسِرُوا
أَنْفُسَهُمْ
وَ ضَلَّ
عَنْهُمْ ما
كانُوا
يَفْتَرُونَ (
53) إِنَّ
رَبَّكُمُ
اللَّهُ
الَّذي
خَلَقَ السَّماواتِ
وَ اْلأَرْضَ
في سِتَّةِ
أَيَّامٍ
ثُمَّ اسْتَوى
عَلَى
الْعَرْشِ
يُغْشِي
اللَّيْلَ
النَّهارَ
يَطْلُبُهُ
حَثيثاً وَ
الشَّمْسَ وَ
الْقَمَرَ وَ
النُّجُومَ
مُسَخَّراتٍ
بِأَمْرِهِ
أَلا لَهُ
الْخَلْقُ وَ
اْلأَمْرُ
تَبارَكَ
اللَّهُ
رَبُّ
الْعالَمينَ
(54)
ادْعُوا
رَبَّكُمْ
تَضَرُّعاً
وَ خُفْيَةً
إِنَّهُ لا
يُحِبُّ
الْمُعْتَدينَ
(55) وَ لا
تُفْسِدُوا
فِي
اْلأَرْضِ
بَعْدَ
إِصْلاحِها
وَ ادْعُوهُ
خَوْفاً وَ
طَمَعاً
إِنَّ
رَحْمَتَ اللَّهِ
قَريبٌ مِنَ
الْمُحْسِنينَ
(56) وَ هُوَ
الَّذي
يُرْسِلُ
الرِّياحَ
بُشْراً بَيْنَ
يَدَيْ
رَحْمَتِهِ
حَتَّى إِذا
أَقَلَّتْ
سَحاباً
ثِقالاً
سُقْناهُ
لِبَلَدٍ
مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا
بِهِ الْماءَ
فَأَخْرَجْنا
بِهِ مِنْ
كُلِّ
الثَّمَراتِ
كَذلِكَ
نُخْرِجُ
الْمَوْتى
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ
(57) وَ
الْبَلَدُ
الطَّيِّبُ
يَخْرُجُ
نَباتُهُ
بِإِذْنِ
رَبِّهِ وَ
الَّذي
خَبُثَ لا يَخْرُجُ
إِلاَّ
نَكِداً
كَذلِكَ
نُصَرِّفُ
الْآياتِ لِقَوْمٍ
يَشْكُرُونَ (
58) لَقَدْ
أَرْسَلْنا
نُوحاً إِلى
قَوْمِهِ
فَقالَ يا
قَوْمِ اعْبُدُوا
اللَّهَ ما
لَكُمْ مِنْ
إِلهٍ
غَيْرُهُ
إِنّي أَخافُ
عَلَيْكُمْ
عَذابَ
يَوْمٍ عَظيمٍ
(59) قالَ
الْمََلأُ
مِنْ
قَوْمِهِ
إِنَّا لَنَراكَ
في ضَلالٍ
مُبينٍ (60) قالَ
يا قَوْمِ لَيْسَ
بي ضَلالَةٌ
وَ لكِنّي
رَسُولٌ مِنْ
رَبِّ
الْعالَمينَ
(61)
أُبَلِّغُكُمْ
رِسالاتِ رَبّي
وَ أَنْصَحُ
لَكُمْ وَ
أَعْلَمُ
مِنَ اللَّهِ
ما لا
تَعْلَمُونَ
(62) أَ وَ
عَجِبْتُمْ
أَنْ
جاءَكُمْ
ذِكْرٌ مِنْ
رَبِّكُمْ
عَلى رَجُلٍ
مِنْكُمْ
لِيُنْذِرَكُمْ
وَ
لِتَتَّقُوا
وَ
لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ
(63)
فَكَذَّبُوهُ
فَأَنْجَيْناهُ
وَ الَّذينَ
مَعَهُ فِي
الْفُلْكِ وَ
أَغْرَقْنَا
الَّذينَ
كَذَّبُوا
بِآياتِنا
إِنَّهُمْ كانُوا
قَوْماً
عَمينَ (64)
وَ إِلى عادٍ
أَخاهُمْ
هُوداً قالَ
يا قَوْمِ
اعْبُدُوا
اللَّهَ ما
لَكُمْ مِنْ
إِلهٍ
غَيْرُهُ أَ
فَلا
تَتَّقُونَ (65)
قالَ
الْمََلأُ
الَّذينَ
كَفَرُوا
مِنْ قَوْمِهِ
إِنَّا
لَنَراكَ في
سَفاهَةٍ وَ
إِنَّا
لَنَظُنُّكَ
مِنَ
الْكاذِبينَ
(66) قالَ
يا قَوْمِ
لَيْسَ بي
سَفاهَةٌ وَ
لكِنّي رَسُولٌ
مِنْ رَبِّ
الْعالَمينَ
(67)
أُبَلِّغُكُمْ
رِسالاتِ
رَبّي وَ
أَنَا لَكُمْ
ناصِحٌ أَمينٌ
(68) أَ وَ
عَجِبْتُمْ
أَنْ
جاءَكُمْ ذِكْرٌ
مِنْ
رَبِّكُمْ
عَلى رَجُلٍ
مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ
وَ اذْكُرُوا
إِذْ جَعَلَكُمْ
خُلَفاءَ
مِنْ بَعْدِ
قَوْمِ نُوحٍ
وَ زادَكُمْ
فِي
الْخَلْقِ
بَصْطَةً
فَاذْكُرُوا آلاءَ
اللَّهِ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ
(69) قالُوا أَ
جِئْتَنا
لِنَعْبُدَ
اللَّهَ وَحْدَهُ
وَ نَذَرَ ما
كانَ
يَعْبُدُ
آباؤُنا فَأْتِنا
بِما
تَعِدُنا
إِنْ كُنْتَ
مِنَ الصَّادِقينَ
(70) قالَ
قَدْ وَقَعَ
عَلَيْكُمْ
مِنْ
رَبِّكُمْ
رِجْسٌ وَ
غَضَبٌ أَ
تُجادِلُونَني
في أَسْماءٍ
سَمَّيْتُمُوها
أَنْتُمْ وَ
آباؤُكُمْ ما
نَزَّلَ
اللَّهُ بِها
مِنْ سُلْطانٍ
فَانْتَظِرُوا
إِنّي
مَعَكُمْ مِنَ
الْمُنْتَظِرينَ
(71)
فَأَنْجَيْناهُ
وَ الَّذينَ
مَعَهُ
بِرَحْمَةٍ
مِنَّا وَ
قَطَعْنا
دابِرَ
الَّذينَ
كَذَّبُوا
بِآياتِنا وَ
ما كانُوا
مُؤْمِنينَ (72)
وَ إِلى
ثَمُودَ
أَخاهُمْ صالِحاً
قالَ يا
قَوْمِ
اعْبُدُوا
اللَّهَ ما
لَكُمْ مِنْ
إِلهٍ
غَيْرُهُ
قَدْ جاءَتْكُمْ
بَيِّنَةٌ
مِنْ
رَبِّكُمْ
هذِهِ ناقَةُ
اللَّهِ
لَكُمْ آيَةً
فَذَرُوها
تَأْكُلْ في
أَرْضِ
اللَّهِ وَ لا
تَمَسُّوها
بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ
عَذابٌ
أَليمٌ (73) وَ
اذْكُرُوا إِذْ
جَعَلَكُمْ
خُلَفاءَ
مِنْ بَعْدِ
عادٍ وَ
بَوَّأَكُمْ
فِي
اْلأَرْضِ
تَتَّخِذُونَ
مِنْ
سُهُولِها
قُصُوراً وَ
تَنْحِتُونَ
الْجِبالَ
بُيُوتاً
فَاذْكُرُوا
آلاءَ اللَّهِ
وَ لا
تَعْثَوْا
فِي
اْلأَرْضِ
مُفْسِدينَ (74)
قالَ
الْمََلأُ
الَّذينَ
اسْتَكْبَ( وا
مِنْ قَوْمِهِ
لِلَّذينَ
اسْتُضْعِفُوا
لِمَنْ آمَنَ
مِنْهُمْ أَ
تَعْلَمُونَ
أَنَّ صالِحاً
مُرْسَلٌ
مِنْ رَبِّهِ
قالُوا
إِنَّا بِما
أُرْسِلَ
بِهِ
مُؤْمِنُونَ
(75) قالَ الَّذينَ
اسْتَكْبَرُوا
إِنَّا
بِالَّذي
آمَنْتُمْ بِهِ
كافِرُونَ (76)
فَعَقَرُوا
النَّاقَةَ
وَ عَتَوْا
عَنْ أَمْرِ
رَبِّهِمْ وَ
قالُوا يا
صالِحُ
ائْتِنا بِما
تَعِدُنا
إِنْ كُنْتَ
مِنَ
الْمُرْسَلينَ
(77)
فَأَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ
فَأَصْبَحُوا
في دارِهِمْ
جاثِمينَ (78)
فَتَوَلَّى
عَنْهُمْ وَ
قالَ يا
قَوْمِ لَقَدْ
أَبْلَغْتُكُمْ
رِسالَةَ
رَبّي وَ نَصَحْتُ
لَكُمْ وَ
لكِنْ لا
تُحِبُّونَ
النَّاصِحينَ
(79) وَ لُوطاً
إِذْ قالَ
لِقَوْمِهِ أَ
تَأْتُونَ
الْفاحِشَةَ
ما
سَبَقَكُمْ
بِها مِنْ
أَحَدٍ مِنَ
الْعالَمينَ
(80) إِنَّكُمْ
لَتَأْتُونَ
الرِّجالَ
شَهْوَةً
مِنْ دُونِ
النِّساءِ
بَلْ
أَنْتُمْ
قَوْمٌ
مُسْرِفُونَ
(81) وَ ما
كانَ جَوابَ
قَوْمِهِ إِلاَّ
أَنْ قالُوا
أَخْرِجُوهُمْ
مِنْ قَرْيَتِكُمْ
إِنَّهُمْ
أُناسٌ
يَتَطَهَّرُونَ
(82)
فَأَنْجَيْناهُ
وَ أَهْلَهُ
إِلاَّ امْرَأَتَهُ
كانَتْ مِنَ
الْغابِرينَ
(83) وَ
أَمْطَرْنا
عَلَيْهِمْ
مَطَراً
فَانْظُرْ
كَيْفَ كانَ
عاقِبَةُ
الْمُجْرِمينَ
(84) وَ
إِلى مَدْيَنَ
أَخاهُمْ
شُعَيْباً
قالَ يا
قَوْمِ اعْبُدُوا
اللَّهَ ما
لَكُمْ مِنْ
إِلهٍ غَيْرُهُ
قَدْ
جاءَتْكُمْ
بَيِّنَةٌ
مِنْ رَبِّكُمْ
فَأَوْفُوا
الْكَيْلَ وَ
الْميزانَ وَ
لا تَبْخَسُوا
النَّاسَ
أَشْياءَهُمْ
وَ لا
تُفْسِدُوا
فِي
اْلأَرْضِ
بَعْدَ
إِصْلاحِها
ذلِكُمْ
خَيْرٌ
لَكُمْ إِنْ
كُنْتُمْ
مُؤْمِنينَ (85)
وَ لا
تَقْعُدُوا
بِكُلِّ
صِراطٍ
تُوعِدُونَ
وَ
تَصُدُّونَ
عَنْ سَبيلِ
اللَّهِ مَنْ
آمَنَ بِهِ وَ
تَبْغُونَها
عِوَجاً وَ
اذْكُرُوا إِذْ
كُنْتُمْ
قَليلاً
فَكَثَّرَكُمْ
وَ انْظُرُوا
كَيْفَ كانَ
عاقِبَةُ
الْمُفْسِدينَ
(86) وَ إِنْ كانَ
طائِفَةٌ
مِنْكُمْ
آمَنُوا
بِالَّذي
أُرْسِلْتُ
بِهِ وَ
طائِفَةٌ لَمْ
يُؤْمِنُوا
فَاصْبِرُوا
حَتَّى يَحْكُمَ
اللَّهُ
بَيْنَنا وَ
هُوَ خَيْرُ
الْحاكِمينَ
(87) قالَ
الْمََلأُ
الَّذينَ
اسْتَكْبَرُوا
مِنْ
قَوْمِهِ
لَنُخْرِجَنَّكَ
يا شُعَيْبُ وَ
الَّذينَ
آمَنُوا
مَعَكَ مِنْ
قَرْيَتِنا
أَوْ
لَتَعُودُنَّ
في مِلَّتِنا
قالَ أَ وَ
لَوْ كُنَّا
كارِهينَ (88)
قَدِ
افْتَرَيْنا عَلَى
اللَّهِ
كَذِباً إِنْ
عُدْنا في
مِلَّتِكُمْ
بَعْدَ إِذْ
نَجَّانَا
اللَّهُ
مِنْها وَ ما
يَكُونُ لَنا
أَنْ نَعُودَ
فيها إِلاَّ أَنْ
يَشاءَ
اللَّهُ
رَبُّنا
وَسِعَ رَبُّنا
كُلَّ
شَيْءٍ
عِلْماً
عَلَى
اللَّهِ تَوَكَّلْنا
رَبَّنَا
افْتَحْ
بَيْنَنا وَ بَيْنَ
قَوْمِنا
بِالْحَقِّ
وَ أَنْتَ
خَيْرُ
الْفاتِحينَ
(89) وَ قالَ
الْمََلأُ
الَّذينَ
كَفَرُوا
مِنْ
قَوْمِهِ
لَئِنِ
اتَّبَعْتُمْ
شُعَيْباً
إِنَّكُمْ
إِذاً
لَخاسِرُونَ
(90)
فَأَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ
فَأَصْبَحُوا
في دارِهِمْ
جاثِمينَ (91)
الَّذينَ
كَذَّبُوا
شُعَيْباً
كَأَنْ لَمْ
يَغْنَوْا
فيهَا
الَّذينَ كَذَّبُوا
شُعَيْباً
كانُوا هُمُ
الْخاسِرينَ
(92) فَتَوَلَّى
عَنْهُمْ وَ
قالَ يا قَوْمِ
لَقَدْ
أَبْلَغْتُكُمْ
رِسالاتِ
رَبّي وَ
نَصَحْتُ
لَكُمْ
فَكَيْفَ آسى
عَلى قَوْمٍ
كافِرينَ (93) وَ
ما
أَرْسَلْنا
في قَرْيَةٍ مِنْ
نَبِيٍّ
إِلاَّ
أَخَذْنا
أَهْلَها
بِالْبَأْساءِ
وَ
الضَّرَّاءِ
لَعَلَّهُمْ
يَضَّرَّعُونَ
(94) ثُمَّ
بَدَّلْنا
مَكانَ السَّيِّئَةِ
الْحَسَنَةَ
حَتَّى
عَفَوْا وَ
قالُوا قَدْ
مَسَّ
آباءَنَا
الضَّرَّاءُ
وَ
السَّرَّاءُ
فَأَخَذْناهُمْ
بَغْتَةً وَ
هُمْ لا
يَشْعُرُونَ
(95) وَ لَوْ
أَنَّ أَهْلَ
الْقُرى
آمَنُوا وَ
اتَّقَوْا
لَفَتَحْنا
عَلَيْهِمْ
بَرَكاتٍ
مِنَ
السَّماءِ وَ
اْلأَرْضِ وَ
لكِنْ
كَذَّبُوا
فَأَخَذْناهُمْ
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
(96) أَ فَأَمِنَ
أَهْلُ
الْقُرى أَنْ
يَأْتِيَهُمْ
بَأْسُنا
بَياتاً وَ
هُمْ نائِمُونَ
(97) أَ وَ أَمِنَ
أَهْلُ
الْقُرى أَنْ
يَأْتِيَهُمْ
بَأْسُنا
ضُحًى وَ هُمْ
يَلْعَبُونَ
(98) أَ
فَأَمِنُوا
مَكْرَ
اللَّهِ فَلا
يَأْمَنُ
مَكْرَ
اللَّهِ
إِلاَّ الْقَوْمُ
الْخاسِرُونَ
(99) أَ وَ لَمْ
يَهْدِ لِلَّذينَ
يَرِثُونَ
اْلأَرْضَ
مِنْ بَعْدِ أَهْلِها
أَنْ لَوْ
نَشاءُ
أَصَبْناهُمْ
بِذُنُوبِهِمْ
وَ نَطْبَعُ
عَلى
قُلُوبِهِمْ
فَهُمْ لا
يَسْمَعُونَ
(100) تِلْكَ
الْقُرى
نَقُصُّ
عَلَيْكَ
مِنْ
أَنْبائِها
وَ لَقَدْ جاءَتْهُمْ
رُسُلُهُمْ
بِالْبَيِّناتِ
فَما كانُوا
لِيُؤْمِنُوا
بِما
كَذَّبُوا
مِنْ قَبْلُ
كَذلِكَ
يَطْبَعُ
اللَّهُ عَلى
قُلُوبِ
الْكافِرينَ
(101) وَ ما
وَجَدْنا
ِلأَكْثَرِهِمْ
مِنْ عَهْدٍ
وَ إِنْ
وَجَدْنا
أَكْثَرَهُمْ
لَفاسِقينَ (102)
ثُمَّ
بَعَثْنا
مِنْ
بَعْدِهِمْ
مُوسى
بِآياتِنا
إِلى
فِرْعَوْنَ
وَ مَلاَئِهِ
فَظَلَمُوا
بِها
فَانْظُرْ
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ
الْمُفْسِدينَ
(103) وَ قالَ
مُوسى يا فِرْعَوْنُ
إِنّي
رَسُولٌ مِنْ
رَبِّ الْعالَمينَ
(104)
حَقيقٌ عَلى
أَنْ لا
أَقُولَ عَلَى
اللَّهِ
إِلاَّ
الْحَقَّ
قَدْ جِئْتُكُمْ
بِبَيِّنَةٍ
مِنْ
رَبِّكُمْ
فَأَرْسِلْ
مَعِيَ بَني
إِسْرائيلَ (105)
قالَ إِنْ كُنْتَ
جِئْتَ
بِآيَةٍ
فَأْتِ بِها
إِنْ كُنْتَ مِنَ
الصَّادِقينَ
(106)
فَأَلْقى
عَصاهُ فَإِذا
هِيَ
ثُعْبانٌ
مُبينٌ (107) وَ
نَزَعَ يَدَهُ
فَإِذا هِيَ
بَيْضاءُ
لِلنَّاظِرينَ
(108) قالَ
الْمََلأُ
مِنْ قَوْمِ
فِرْعَوْنَ
إِنَّ هذا
لَساحِرٌ
عَليمٌ (109)
يُريدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ
مِنْ
أَرْضِكُمْ
فَما ذا تَأْمُرُونَ
(110) قالُوا
أَرْجِهْ وَ
أَخاهُ وَ أَرْسِلْ
فِي
الْمَدائِنِ
حاشِرينَ (111)
يَأْتُوكَ
بِكُلِّ
ساحِرٍ
عَليمٍ (112) وَ
جاءَ السَّحَرَةُ
فِرْعَوْنَ
قالُوا إِنَّ
لَنا َلأَجْراً
إِنْ كُنَّا
نَحْنُ
الْغالِبينَ
(113) قالَ
نَعَمْ وَ
إِنَّكُمْ
لَمِنَ الْمُقَرَّبينَ
(114) قالُوا يا
مُوسى إِمَّا
أَنْ
تُلْقِيَ وَ
إِمَّا أَنْ
نَكُونَ
نَحْنُ الْمُلْقينَ
(115) قالَ
أَلْقُوا
فَلَمَّا
أَلْقَوْا
سَحَرُوا
أَعْيُنَ
النَّاسِ وَ
اسْتَرْهَبُوهُمْ
وَ جاؤُ
بِسِحْرٍ
عَظيمٍ (116) وَ أَوْحَيْنا
إِلى مُوسى
أَنْ أَلْقِ
عَصاكَ فَإِذا
هِيَ
تَلْقَفُ ما
يَأْفِكُونَ
(117) فَوَقَعَ
الْحَقُّ وَ
بَطَلَ ما
كانُوا
يَعْمَلُونَ
(118) فَغُلِبُوا
هُنالِكَ وَ
انْقَلَبُوا
صاغِرينَ (119) وَ
أُلْقِيَ
السَّحَرَةُ
ساجِدينَ (120) قالُوا
آمَنَّا
بِرَبِّ
الْعالَمينَ
(121) رَبِّ مُوسى
وَ هارُونَ (122)
قالَ فِرْعَوْنُ
آمَنْتُمْ
بِهِ قَبْلَ
أَنْ آذَنَ لَكُمْ
إِنَّ هذا
لَمَكْرٌ
مَكَرْتُمُوهُ
فِي
الْمَدينَةِ
لِتُخْرِجُوا
مِنْها أَهْلَها
فَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ (
123)
لأُقَطِّعَنَّ
أَيْدِيَكُمْ
وَ
أَرْجُلَكُمْ
مِنْ خِلافٍ
ثُمَّ
َلأُصَلِّبَنَّكُمْ
أَجْمَعينَ (124)
قالُوا
إِنَّا إِلى
رَبِّنا
مُنْقَلِبُونَ
(125) وَ ما
تَنْقِمُ
مِنَّا
إِلاَّ أَنْ
آمَنَّا
بِآياتِ
رَبِّنا
لَمَّا
جاءَتْنا
رَبَّنا
أَفْرِغْ
عَلَيْنا
صَبْراً وَ
تَوَفَّنا
مُسْلِمينَ
(126) وَ
قالَ
الْمََلأُ
مِنْ قَوْمِ
فِرْعَوْنَ
أَ تَذَرُ
مُوسى وَ
قَوْمَهُ
لِيُفْسِدُوا
فِي
اْلأَرْضِ وَ
يَذَرَكَ وَ
آلِهَتَكَ
قالَ
سَنُقَتِّلُ
أَبْناءَهُمْ
وَ
نَسْتَحْيي
نِساءَهُمْ
وَ إِنَّا فَوْقَهُمْ
قاهِرُونَ (127)
قالَ مُوسى
لِقَوْمِهِ
اسْتَعينُوا
بِاللَّهِ وَ
اصْبِرُوا إِنَّ
اْلأَرْضَ
لِلَّهِ
يُورِثُها
مَنْ يَشاءُ
مِنْ عِبادِهِ
وَ
الْعاقِبَةُ
لِلْمُتَّقينَ
(128) قالُوا
أُوذينا مِنْ
قَبْلِ أَنْ
تَأْتِيَنا
وَ مِنْ
بَعْدِ ما
جِئْتَنا
قالَ عَسى
رَبُّكُمْ
أَنْ
يُهْلِكَ
عَدُوَّكُمْ
وَ يَسْتَخْلِفَكُمْ
فِي
اْلأَرْضِ
فَيَنْظُرَ
كَيْفَ تَعْمَلُونَ
(129) وَ لَقَدْ
أَخَذْنا آلَ
فِرْعَوْنَ
بِالسِّنينَ
وَ نَقْصٍ
مِنَ
الثَّمَراتِ
لَعَلَّهُمْ
يَذَّكَّرُونَ
(130) فَإِذا جاءَتْهُمُ
الْحَسَنَةُ
قالُوا لَنا
هذِه وَ إِنْ
تُصِبْهُمْ
سَيِّئَةٌ
يَطَّيَّرُوا
بِمُوسى وَ
مَنْ مَعَهُ
أَلا إِنَّما
طائِرُهُمْ عِنْدَ
اللَّهِ وَ
لكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ
لا يَعْلَمُونَ
(131) وَ قالُوا
مَهْما
تَأْتِنا بِهِ
مِنْ آيَةٍ
لِتَسْحَرَنا
بِها فَما
نَحْنُ لَكَ
بِمُؤْمِنينَ
(132)
فَأَرْسَلْنا
عَلَيْهِمُ
الطُّوفانَ
وَ الْجَرادَ
وَ الْقُمَّلَ
وَ
الضَّفادِعَ
وَ الدَّمَ
آياتٍ
مُفَصَّلاتٍ
فَاسْتَكْبَرُوا
وَ كانُوا
قَوْماً مُجْرِمينَ
( 133) وَ لَمَّا
وَقَعَ
عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ
قالُوا يا
مُوسَى ادْعُ
لَنا رَبَّكَ
بِما عَهِدَ
عِنْدَكَ
لَئِنْ
كَشَفْتَ عَنَّا
الرِّجْزَ
لَنُؤْمِنَنَّ
لَكَ وَ لَنُرْسِلَنَّ
مَعَكَ بَني
إِسْرائيلَ (134)
فَلَمَّا
كَشَفْنا
عَنْهُمُ
الرِّجْزَ
إِلى أَجَلٍ
هُمْ
بالِغُوهُ
إِذا هُمْ
يَنْكُثُونَ
(135) فَانْتَقَمْنا
مِنْهُمْ
فَأَغْرَقْناهُمْ
فِي الْيَمِّ
بِأَنَّهُمْ
كَذَّبُوا
بِآياتِنا وَ
كانُوا
عَنْها
غافِلينَ (136) وَ
أَوْرَثْنَا
الْقَوْمَ
الَّذينَ
كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ
مَشارِقَ
اْلأَرْضِ وَ
مَغارِبَهَا
الَّتي
بارَكْنا
فيها وَ
تَمَّتْ
كَلِمَتُ رَبِّكَ
الْحُسْنى
عَلى بَني
إِسْرائيلَ
بِما
صَبَرُوا وَ
دَمَّرْنا ما
كانَ
يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ
وَ قَوْمُهُ
وَ ما كانُوا
يَعْرِشُونَ
(137) وَ جاوَزْنا
بِبَني
إِسْرائيلَ
الْبَحْرَ
فَأَتَوْا
عَلى قَوْمٍ
يَعْكُفُونَ
عَلى أَصْنامٍ
لَهُمْ
قالُوا يا
مُوسَى
اجْعَلْ لَنا
إِلهاً كَما
لَهُمْ
آلِهَةٌ قالَ
إِنَّكُمْ
قَوْمٌ
تَجْهَلُونَ
(138) إِنَّ
هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ
ما هُمْ فيهِ
وَ باطِلٌ ما
كانُوا يَعْمَلُونَ
(139) قالَ أَ
غَيْرَ
اللَّهِ
أَبْغيكُمْ
إِلهاً وَ
هُوَ
فَضَّلَكُمْ
عَلَى الْعالَمينَ
(140) وَ إِذْ
أَنْجَيْناكُمْ
مِنْ آلِ
فِرْعَوْنَ
يَسُومُونَكُمْ
سُوءَ الْعَذابِ
يُقَتِّلُونَ
أَبْناءَكُمْ
وَ يَسْتَحْيُونَ
نِساءَكُمْ
وَ في ذلِكُمْ
بَلاءٌ مِنْ
رَبِّكُمْ
عَظيمٌ (141) وَ
واعَدْنا
مُوسى ثَلاثينَ
لَيْلَةً وَ
أَتْمَمْناها
بِعَشْرٍ فَتَمَّ
ميقاتُ
رَبِّهِ
أَرْبَعينَ
لَيْلَةً وَ
قالَ مُوسى
ِلأَخيهِ
هارُونَ
اخْلُفْني في
قَوْمي وَ
أَصْلِحْ وَ
لا تَتَّبِعْ
سَبيلَ
الْمُفْسِدينَ
(142) وَ لَمَّا
جاءَ مُوسى لِميقاتِنا
وَ كَلَّمَهُ
رَبُّهُ قالَ
رَبِّ أَرِني
أَنْظُرْ
إِلَيْكَ
قالَ لَنْ
تَراني وَ لكِنِ
انْظُرْ
إِلَى
الْجَبَلِ
فَإِنِ اسْتَقَرَّ
مَكانَهُ
فَسَوْفَ
تَراني
فَلَمَّا
تَجَلَّى
رَبُّهُ
لِلْجَبَلِ
جَعَلَهُ دَكّاً
وَ خَرَّ
مُوسى
صَعِقاً
فَلَمَّا أَفاقَ
قالَ
سُبْحانَكَ
تُبْتُ
إِلَيْكَ وَ
أَنَا
أَوَّلُ الْمُؤْمِنينَ
(143) قالَ يا
مُوسى إِنِّي
اصْطَفَيْتُكَ
عَلَى
النَّاسِ
بِرِسالاتي
وَ بِكَلامي
فَخُذْ ما
آتَيْتُكَ وَ
كُنْ مِنَ الشَّاكِرينَ
(144) وَ
كَتَبْنا
لَهُ فِي اْلأَلْواحِ
مِنْ كُلِّ
شَيْءٍ
مَوْعِظَةً وَ
تَفْصيلاً
لِكُلِّ
شَيْءٍ
فَخُذْها بِقُوَّةٍ
وَ أْمُرْ
قَوْمَكَ
يَأْخُذُوا
بِأَحْسَنِها
سَأُريكُمْ
دارَ
الْفاسِقينَ
(145) سَأَصْرِفُ
عَنْ آياتِيَ
الَّذينَ
يَتَكَبَّرُونَ
فِي
اْلأَرْضِ
بِغَيْرِ
الْحَقِّ وَ
إِنْ يَرَوْا
كُلَّ آيَةٍ
لا
يُؤْمِنُوا
بِها وَ إِنْ
يَرَوْا
سَبيلَ
الرُّشْدِ لا
يَتَّخِذُوهُ
سَبيلاً وَ
إِنْ يَرَوْا
سَبيلَ
الغَيِّ
يَتَّخِذُوهُ
سَبيلاً
ذلِكَ
بِأَنَّهُمْ
كَذَّبُوا
بِآياتِنا وَ
كانُوا
عَنْها
غافِلينَ (146) وَ
الَّذينَ
كَذَّبُوا
بِآياتِنا وَ
لِقاءِ
الْآخِرَةِ
حَبِطَتْ
أَعْمالُهُمْ
هَلْ يُجْزَوْنَ
إِلاَّ ما
كانُوا
يَعْمَلُونَ
(147) وَ اتَّخَذَ
قَوْمُ مُوسى
مِنْ
بَعْدِهِ
مِنْ حُلِيِّهِمْ
عِجْلاً
جَسَداً لَهُ
خُوارٌ أَ
لَمْ يَرَوْا
أَنَّهُ لا
يُكَلِّمُهُمْ
وَ لا
يَهْديهِمْ
سَبيلاً
اتَّخَذُوهُ
وَ كانُوا
ظالِمينَ (148) وَ
لَمَّا
سُقِطَ في
أَيْديهِمْ
وَ رَأَوْا
أَنَّهُمْ
قَدْ ضَلُّوا
قالُوا لَئِنْ
لَمْ
يَرْحَمْنا
رَبُّنا وَ
يَغْفِرْ
لَنا
لَنَكُونَنَّ
مِنَ
الْخاسِرينَ
(149) وَ لَمَّا
رَجَعَ مُوسى
إِلى
قَوْمِهِ
غَضْبانَ
أَسِفاً قالَ
بِئْسَما
خَلَفْتُمُوني
مِنْ بَعْدي
أَ
عَجِلْتُمْ
أَمْرَ
رَبِّكُمْ وَ
أَلْقَى
اْلأَلْواحَ
وَ أَخَذَ
بِرَأْسِ
أَخيهِ
يَجُرُّهُ
إِلَيْهِ
قالَ ابْنَ
أُمَّ إِنَّ
الْقَوْمَ
اسْتَضْعَفُوني
وَ كادُوا يَقْتُلُونَني
فَلا
تُشْمِتْ
بِيَ
اْلأَعْداءَ
وَ لا
تَجْعَلْني
مَعَ
الْقَوْمِ
الظَّالِمينَ
(150) قالَ رَبِّ
اغْفِرْ لي وَ
ِلأَخي وَ
أَدْخِلْنا
في
رَحْمَتِكَ
وَ أَنْتَ
أَرْحَمُ الرَّاحِمينَ
(151)
إِنَّ
الَّذينَ
اتَّخَذُوا
الْعِجْلَ
سَيَنالُهُمْ
غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ
وَ ذِلَّةٌ
فِي
الْحَياةِ
الدُّنْيا وَ
كَذلِكَ
نَجْزِي
الْمُفْتَرينَ
(152) وَ الَّذينَ
عَمِلُوا
السَّيِّئاتِ
ثُمَّ تابُوا
مِنْ
بَعْدِها وَ
آمَنُوا
إِنَّ رَبَّكَ
مِنْ بَعْدِها
لَغَفُورٌ
رَحيمٌ (153) وَ
لَمَّا سَكَتَ
عَنْ مُوسَى
الْغَضَبُ
أَخَذَ اْلأَلْواحَ
وَ في
نُسْخَتِها
هُدًى وَ
رَحْمَةٌ
لِلَّذينَ
هُمْ
لِرَبِّهِمْ
يَرْهَبُونَ
(154) وَ
اخْتارَ
مُوسى
قَوْمَهُ
سَبْعينَ
رَجُلاً
لِميقاتِنا
فَلَمَّا
أَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ
قالَ رَبِّ
لَوْ شِئْتَ
أَهْلَكْتَهُمْ
مِنْ قَبْلُ
وَ إِيَّايَ
أَ
تُهْلِكُنا
بِما فَعَلَ
السُّفَهاءُ
مِنَّا إِنْ
هِيَ إِلاَّ
فِتْنَتُكَ
تُضِلُّ بِها
مَنْ تَشاءُ
وَ تَهْدي
مَنْ تَشاءُ
أَنْتَ
وَلِيُّنا
فَاغْفِرْ
لَنا وَ
ارْحَمْنا وَ
أَنْتَ
خَيْرُ الْغافِرينَ
(155) وَ اكْتُبْ
لَنا في هذِهِ
الدُّنْيا
حَسَنَةً وَ
فِي
الْآخِرَةِ
إِنَّا
هُدْنا إِلَيْكَ
قالَ عَذابي
أُصيبُ بِهِ
مَنْ أَشاءُ وَ
رَحْمَتي
وَسِعَتْ
كُلَّ
شَيْءٍ
فَسَأَكْتُبُها
لِلَّذينَ
يَتَّقُونَ(
وَ يُؤْتُونَ
الزَّكاةَ وَ
الَّذينَ
هُمْ
بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ
(156) الَّذينَ
يَتَّبِعُونَ
الرَّسُولَ
النَّبِيَّ
اْلأُمِّيَّ
الَّذي
يَجِدُونَهُ
مَكْتُوباً
عِنْدَهُمْ
فِي التَّوْراةِ
وَ
اْلإِنْجيلِ
يَأْمُرُهُمْ
بِالْمَعْرُوفِ
وَ
يَنْهاهُمْ
عَنِ
الْمُنْكَرِ
وَ يُحِلُّ
لَهُمُ
الطَّيِّباتِ
وَ يُحَرِّمُ
عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ
وَ يَضَعُ
عَنْهُمْ
إِصْرَهُمْ
وَ
اْلأَغْلالَ
الَّتي
كانَتْ
عَلَيْهِمْ
فَالَّذينَ
آمَنُوا بِهِ
وَ
عَزَّرُوهُ وَ
نَصَرُوهُ وَ
اتَّبَعُوا
النُّورَ
الَّذي
أُنْزِلَ
مَعَهُ
أُولئِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
(157) قُلْ يا
أَيُّهَا
النَّاسُ
إِنّي رَسُولُ
اللَّهِ
إِلَيْكُمْ
جَميعاً
الَّذي لَهُ
مُلْكُ
السَّماواتِ
وَ اْلأَرْضِ
لا إِلهَ إِلاَّ
هُوَ يُحْيي
وَ يُميتُ
فَآمِنُوا
بِاللَّهِ وَ
رَسُولِهِ
النَّبِيِّ
اْلأُمِّيِّ الَّذي
يُؤْمِنُ
بِاللَّهِ وَ
كَلِماتِهِ وَ
اتَّبِعُوهُ
لَعَلَّكُمْ
تَهْتَدُونَ
(158) وَ مِنْ قَوْمِ
مُوسى
أُمَّةٌ
يَهْدُونَ
بِالْحَقِّ
وَ بِهِ
يَعْدِلُونَ
(159) وَ
قَطَّعْناهُمُ
اثْنَتَيْ
عَشْرَةَ
أَسْباطاً
أُمَماً وَ أَوْحَيْنا
إِلى مُوسى
إِذِ
اسْتَسْقاهُ
قَوْمُهُ
أَنِ اضْرِبْ
بِعَصاكَ
الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ
مِنْهُ
اثْنَتا
عَشْرَةَ عَيْناً
قَدْ عَلِمَ
كُلُّ أُناسٍ
مَشْرَبَهُمْ
وَ ظَلَّلْنا
عَلَيْهِمُ
الْغَمامَ وَ
أَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ
الْمَنَّ وَ
السَّلْوى
كُلُوا مِنْ
طَيِّباتِ ما
رَزَقْناكُمْ
وَ ما ظَلَمُونا
وَ لكِنْ
كانُوا
أَنْفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
(160) وَ إِذْ قيلَ
لَهُمُ
اسْكُنُوا
هذِهِ الْقَرْيَةَ
وَ كُلُوا
مِنْها
حَيْثُ
شِئْتُمْ وَ قُولُوا
حِطَّةٌ وَ
ادْخُلُوا
الْبابَ سُجَّداً
نَغْفِرْ
لَكُمْ
خَطيئاتِكُمْ
سَنَزيدُ
الْمُحْسِنينَ
(161) فَبَدَّلَ
الَّذينَ ظَلَمُوا
مِنْهُمْ
قَوْلاً
غَيْرَ
الَّذي قيلَ
لَهُمْ
فَأَرْسَلْنا
عَلَيْهِمْ
رِجْزاً مِنَ
السَّماءِ
بِما كانُوا
يَظْلِمُونَ
(162) وَ سْئَلْهُمْ
عَنِ
الْقَرْيَةِ
الَّتي
كانَتْ حاضِرَةَ
الْبَحْرِ
إِذْ
يَعْدُونَ
فِي السَّبْتِ
إِذْ
تَأْتيهِمْ
حيتانُهُمْ
يَوْمَ سَبْتِهِمْ
شُرَّعاً وَ
يَوْمَ لا
يَسْبِتُونَ
لا
تَأْتيهِمْ
كَذلِكَ
نَبْلُوهُمْ
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
(163) وَ إِذْ
قالَتْ
أُمَّةٌ مِنْهُمْ
لِمَ
تَعِظُونَ
قَوْماً
اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ
أَوْ
مُعَذِّبُهُمْ
عَذاباً شَديداً
قالُوا
مَعْذِرَةً
إِلى
رَبِّكُمْ وَ لَعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ (164)
فَلَمَّا
نَسُوا ما
ذُكِّرُوا
بِهِ
أَنْجَيْنَا
الَّذينَ يَنْهَوْنَ
عَنِ
السُّوءِ وَ
أَخَذْنَا
الَّذينَ ظَلَمُوا
بِعَذابٍ
بَئيسٍ بِما
كانُوا يَفْسُقُونَ
( 165) فَلَمَّا
عَتَوْا عَنْ
ما نُهُوا عَنْهُ
قُلْنا
لَهُمْ
كُونُوا
قِرَدَةً خاسِئينَ
(166) وَ إِذْ
تَأَذَّنَ
رَبُّكَ
لَيَبْعَثَنَّ
عَلَيْهِمْ
إِلى يَوْمِ
الْقِيامَةِ مَنْ
يَسُومُهُمْ
سُوءَ
الْعَذابِ
إِنَّ رَبَّكَ
لَسَريعُ
الْعِقابِ وَ
إِنَّهُ لَغَفُورٌ
رَحيمٌ (167) وَ
قَطَّعْناهُمْ
فِي اْلأَرْضِ
أُمَماً
مِنْهُمُ
الصَّالِحُونَ
وَ مِنْهُمْ
دُونَ ذلِكَ
وَ
بَلَوْناهُمْ
بِالْحَسَناتِ
وَ
السَّيِّئاتِ
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
( 168) فَخَلَفَ
مِنْ
بَعْدِهِمْ
خَلْفٌ
وَرِثُوا
الْكِتابَ
يَأْخُذُونَ
عَرَضَ هذَا
اْلأَدْنى وَ
يَقُولُونَ
سَيُغْفَرُ
لَنا وَ إِنْ
يَأْتِهِمْ
عَرَضٌ
مِثْلُهُ
يَأْخُذُوهُ
أَ لَمْ
يُؤْخَذْ
عَلَيْهِمْ
ميثاقُ الْكِتابِ
أَنْ لا
يَقُولُوا
عَلَى
اللَّهِ إِلاَّ
الْحَقَّ وَ
دَرَسُوا ما
فيهِ وَ
الدَّارُ
الْآخِرَةُ
خَيْرٌ
لِلَّذينَ
يَتَّقُونَ
أَ فَلا
تَعْقِلُونَ
(169) وَ الَّذينَ
يُمَسِّكُونَ
بِالْكِتابِ
وَ أَقامُوا
الصَّلاةَ
إِنَّا لا
نُضيعُ
أَجْرَ
الْمُصْلِحينَ
(170) وَ إِذْ
نَتَقْنَا
الْجَبَلَ
فَوْقَهُمْ
كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ
وَ ظَنُّوا
أَنَّهُ
واقِعٌ
بِهِمْ خُذُوا
ما
آتَيْناكُمْ
بِقُوَّةٍ وَ
اذْكُرُوا ما
فيهِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ (171)
وَ إِذْ
أَخَذَ
رَبُّكَ مِنْ
بَني آدَمَ
مِنْ ظُهُورِهِمْ
ذُرّيَّتَهُمْ
وَ
أَشْهَدَهُمْ
عَلى
أَنْفُسِهِمْ
أَ لَسْتُ
بِرَبِّكُمْ قالُوا
بَلى
شَهِدْنا
أَنْ
تَقُولُوا
يَوْمَ الْقِيامَةِ
إِنَّا
كُنَّا عَنْ
هذا غافِلينَ
(172) أَوْ
تَقُولُوا
إِنَّما
أَشْرَكَ
آباؤُنا مِنْ
قَبْلُ وَ
كُنَّا
ذُرّيَّةً
مِنْ بَعْدِهِمْ
أَ
فَتُهْلِكُنا
بِما فَعَلَ
الْمُبْطِلُونَ
(173) وَ كَذلِكَ
نُفَصِّلُ
الْآياتِ وَ لَعَلَّهُمْ
يَرْجِعُونَ
(174) وَ اتْلُ
عَلَيْهِمْ
نَبَأَ
الَّذي
آتَيْناهُ
آياتِنا فَانْسَلَخَ
مِنْها
فَأَتْبَعَهُ
الشَّيْطانُ
فَكانَ مِنَ
الْغاوينَ (175)
وَ لَوْ
شِئْنا لَرَفَعْناهُ
بِها وَ
لكِنَّهُ
أَخْلَدَ إِلَى
اْلأَرْضِ وَ
اتَّبَعَ
هَواهُ
فَمَثَلُهُ
كَمَثَلِ
الْكَلْبِ
إِنْ
تَحْمِلْ
عَلَيْهِ يَلْهَثْ
أَوْ
تَتْرُكْهُ
يَلْهَثْ
ذلِكَ مَثَلُ
الْقَوْمِ
الَّذينَ
كَذَّبُوا
بِآياتِنا
فَاقْصُصِ
الْقَصَصَ
لَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُونَ
(176) ساءَ
مَثَلاً
الْقَوْمُ الَّذينَ
كَذَّبُوا
بِآياتِنا وَ
أَنْفُسَهُمْ
كانُوا يَظْلِمُونَ
(177) مَنْ يَهْدِ
اللَّهُ
فَهُوَ الْمُهْتَدي
وَ مَنْ
يُضْلِلْ
فَأُولئِكَ
هُمُ
الْخاسِرُونَ
(178) وَ لَقَدْ
ذَرَأْنا
لِجَهَنَّمَ
كَثيراً مِنَ
الْجِنِّ وَ
اْلإِنْسِ
لَهُمْ
قُلُوبٌ لا
يَفْقَهُونَ
بِها وَ لَهُمْ
أَعْيُنٌ لا
يُبْصِرُونَ
بِها وَ لَهُمْ
آذانٌ لا
يَسْمَعُونَ
بِها
أُولئِكَ
كَاْلأَنْعامِ
بَلْ هُمْ
أَضَلُّ
أُولئِكَ
هُمُ الْغافِلُونَ
(179) وَ لِلَّهِ
اْلأَسْماءُ
الْحُسْنى
فَادْعُوهُ
بِها وَ
ذَرُوا
الَّذينَ
يُلْحِدُونَ
في
أَسْمائِهِ
سَيُجْزَوْنَ
ما كانُوا
يَعْمَلُونَ
(180) وَ مِمَّنْ
خَلَقْنا أُمَّةٌ
يَهْدُونَ
بِالْحَقِّ
وَ بِهِ يَعْدِلُونَ
(181) وَ
الَّذينَ
كَذَّبُوا
بِآياتِنا
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ
مِنْ حَيْثُ لا
يَعْلَمُونَ
(182) وَ أُمْلي
لَهُمْ إِنَّ
كَيْدي
مَتينٌ (183) أَ وَ
لَمْ
يَتَفَكَّرُوا
ما بِصاحِبِهِمْ
مِنْ جِنَّةٍ
إِنْ هُوَ
إِلاَّ نَذيرٌ
مُبينٌ (184) أَ وَ
لَمْ
يَنْظُرُوا
في مَلَكُوتِ
السَّماواتِ
وَ اْلأَرْضِ
وَ ما خَلَقَ
اللَّهُ مِنْ
شَيْءٍ وَ
أَنْ عَسى أَنْ
يَكُونَ قَدِ
اقْتَرَبَ
أَجَلُهُمْ
فَبِأَيِّ
حَديثٍ
بَعْدَهُ
يُؤْمِنُونَ
(185) مَنْ
يُضْلِلِ
اللَّهُ فَلا
هادِيَ لَهُ
وَ يَذَرُهُمْ
في
طُغْيانِهِمْ
يَعْمَهُونَ
(186) يَسْئَلُونَكَ
عَنِ
السَّاعَةِ
أَيَّانَ
مُرْساها
قُلْ إِنَّما
عِلْمُها
عِنْدَ رَبّي
لا يُجَلّيها
لِوَقْتِها
إِلاَّ هُوَ
ثَقُلَتْ فِي
السَّماواتِ
وَ اْلأَرْضِ
لا تَأْتيكُمْ
إِلاَّ
بَغْتَةً
يَسْئَلُونَكَ
كَأَنَّكَ
حَفِيٌّ
عَنْها قُلْ
إِنَّما
عِلْمُها
عِنْدَ اللَّهِ
وَ لكِنَّ
أَكْثَرَ
النَّاسِ لا
يَعْلَمُونَ
(187) قُلْ لا
أَمْلِكُ
لِنَفْسي
نَفْعاً وَ لا
ضَرًّا
إِلاَّ ما
شاءَ اللَّهُ
وَ لَوْ
كُنْتُ
أَعْلَمُ
الْغَيْبَ
لاَسْتَكْثَرْتُ
مِنَ
الْخَيْرِ وَ
ما مَسَّنِيَ
السُّوءُ إِنْ
أَنَا إِلاَّ
نَذيرٌ وَ
بَشيرٌ
لِقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
(188) هُوَ الَّذي
خَلَقَكُمْ
مِنْ نَفْسٍ
واحِدَةٍ وَ
جَعَلَ
مِنْها زَوْجَها
لِيَسْكُنَ
إِلَيْها
فَلَمَّا
تَغَشَّاها
حَمَلَتْ
حَمْلاً
خَفيفاً
فَمَرَّتْ بِهِ
فَلَمَّا
أَثْقَلَتْ
دَعَوَا
اللَّهَ
رَبَّهُما
لَئ( نْ
آتَيْتَنا
صالِحاً
لَنَكُونَنَّ
مِنَ
الشَّاكِرينَ
(189) فَلَمَّا
آتاهُما
صالِحاً
جَعَلا لَهُ
شُرَكاءَ
فيما آتاهُما
فَتَعالَى
اللَّهُ
عَمَّا
يُشْرِكُونَ
(190) أَ يُشْرِكُونَ
ما لا
يَخْلُقُ
شَيْئاً وَ
هُمْ يُخْلَقُونَ
(191) وَ لا
يَسْتَطيعُونَ
لَهُمْ
نَصْراً وَ لا
أَنْفُسَهُمْ
يَنْصُرُونَ
(192) وَ إِنْ
تَدْعُوهُمْ
إِلَى
الْهُدى لا
يَتَّبِعُوكُمْ
سَواءٌ
عَلَيْكُمْ
أَ دَعَوْتُمُوهُمْ
أَمْ
أَنْتُمْ
صامِتُونَ (193)
إِنَّ الَّذينَ
تَدْعُونَ
مِنْ دُونِ
اللَّهِ عِبادٌ
أَمْثالُكُمْ
فَادْعُوهُمْ
فَلْيَسْتَجيبُوا
لَكُمْ إِنْ
كُنْتُمْ
صادِقينَ (194) أَ
لَهُمْ
أَرْجُلٌ
يَمْشُونَ
بِها أَمْ لَهُمْ
أَيْدٍ
يَبْطِشُونَ
بِها أَمْ
لَهُمْ أَعْيُنٌ
يُبْصِرُونَ
بِها أَمْ
لَهُمْ آذانٌ
يَسْمَعُونَ
بِها قُلِ
ادْعُوا
شُرَكاءَكُمْ
ثُمَّ
كيدُونِ فَلا
تُنْظِرُونِ
(195) إِنَّ وَلِيِّيَ
اللَّهُ
الَّذي
نَزَّلَ
الْكِتابَ وَ
هُوَ
يَتَوَلَّى
الصَّالِحينَ
(196) وَ الَّذينَ
تَدْعُونَ
مِنْ دُونِهِ
لا يَسْتَطيعُونَ
نَصْرَكُمْ
وَ لا
أَنْفُسَهُمْ
يَنْصُرُونَ
(197) وَ
إِنْ
تَدْعُوهُمْ
إِلَى الْهُدى
لا
يَسْمَعُوا
وَ تَراهُمْ
يَنْظُرُونَ
إِلَيْكَ وَ
هُمْ لا
يُبْصِرُونَ
(198) خُذِ
الْعَفْوَ وَ
أْمُرْ
بِالْعُرْفِ
وَ أَعْرِضْ
عَنِ الْجاهِلينَ
(199) وَ إِمَّا
يَنْزَغَنَّكَ
مِنَ
الشَّيْطانِ
نَزْغٌ
فَاسْتَعِذْ
بِاللَّهِ
إِنَّهُ
سَميعٌ
عَليمٌ (200) إِنَّ
الَّذينَ
اتَّقَوْا
إِذا
مَسَّهُمْ
طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ
تَذَكَّرُوا
فَإِذا هُمْ
مُبْصِرُونَ
(201) وَ
إِخْوانُهُمْ
يَمُدُّونَهُمْ
في الغَيِّ
ثُمَّ لا
يُقْصِرُونَ
(202) وَ إِذا لَمْ
تَأْتِهِمْ
بِآيَةٍ
قالُوا لَوْ
لا اجْتَبَيْتَها
قُلْ إِنَّما
أَتَّبِعُ ما
يُوحى
إِلَيَّ مِنْ
رَبّي هذا
بَصائِرُ
مِنْ رَبِّكُمْ
وَ هُدًى وَ
رَحْمَةٌ
لِقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
(203) وَ إِذا
قُرِئَ
الْقُرْآنُ
فَاسْتَمِعُوا
لَهُ وَ
أَنْصِتُوا
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
(204) وَ اذْكُرْ
رَبَّكَ في
نَفْسِكَ
تَضَرُّعاً
وَ خيفَةً وَ
دُونَ
الْجَهْرِ
مِنَ
الْقَوْلِ
بِالْغُدُوِّ
وَ الْآصالِ وَ
لا تَكُنْ
مِنَ
الْغافِلينَ
(205) إِنَّ الَّذينَ
عِنْدَ
رَبِّكَ لا
يَسْتَكْبِرُونَ
عَنْ
عِبادَتِهِ
وَ
يُسَبِّحُونَهُ
وَ لَهُ يَسْجُدُونَ
(206)
40
سورةُ الجنّ
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ قُلْ
أُوحِيَ
إِلَيَّ
أَنَّهُ
اسْتَمَعَ
نَفَرٌ مِنَ
الْجِنِّ
فَقالُوا
إِنَّا
سَمِعْنا
قُرْآناً عَجَباً
(1) يَهْدي
إِلَى
الرُّشْدِ
فَآمَنَّا بِهِ
وَ لَنْ
نُشْرِكَ
بِرَبِّنا
أَحَداً (2) وَ
أَنَّهُ
تَعالى جَدُّ
رَبِّنا مَا
اتَّخَذَ
صاحِبَةً وَ
لا وَلَداً (3)
وَ أَنَّهُ
كانَ يَقُولُ
سَفيهُنا
عَلَى
اللَّهِ
شَطَطاً (4) وَ
أَنَّا
ظَنَنَّا
أَنْ لَنْ
تَقُولَ اْلإِنْسُ
وَ الْجِنُّ
عَلَى
اللَّهِ
كَذِباً (5) وَ
أَنَّهُ كانَ
رِجالٌ مِنَ
اْلإِنْسِ
يَعُوذُونَ
بِرِجالٍ
مِنَ
الْجِنِّ
فَزادُوهُمْ
رَهَقاً (6) وَ
أَنَّهُمْ
ظَنُّوا كَما
ظَنَنْتُمْ
أَنْ لَنْ
يَبْعَثَ
اللَّهُ
أَحَداً (7) وَ
أَنَّا
لَمَسْنَا
السَّماءَ
فَوَجَدْناها
مُلِئَتْ
حَرَساً
شَديداً وَ
شُهُباً (8) وَ
أَنَّا
كُنَّا
نَقْعُدُ
مِنْها
مَقاعِدَ
لِلسَّمْعِ
فَمَنْ
يَسْتَمِعِ
الْآنَ يَجِدْ
لَهُ شِهاباً
رَصَداً (9) وَ
أَنَّا لا
نَدْري أَ
شَرٌّ أُريدَ
بِمَنْ فِي
اْلأَرْضِ أَمْ
أَرادَ
بِهِمْ
رَبُّهُمْ
رَشَداً (10) وَ أَنَّا
مِنَّا
الصَّالِحُونَ
وَ مِنَّا دُونَ
ذلِكَ كُنَّا
طَرائِقَ
قِدَداً (11) وَ
أَنَّا
ظَنَنَّا
أَنْ لَنْ
نُعْجِزَ
اللَّهَ فِي
اْلأَرْضِ وَ
لَنْ
نُعْجِزَهُ
هَرَباً (12) وَ
أَنَّا
لَمَّا
سَمِعْنَا
الْهُدى آمَنَّا
بِهِ فَمَنْ
يُؤْمِنْ
بِرَبِّهِ
فَلا يَخافُ
بَخْساً وَ لا
رَهَقاً (13) وَ
أَنَّا مِنَّا
الْمُسْلِمُونَ
وَ مِنَّا
الْقاسِطُونَ
فَمَنْ
أَسْلَمَ
فَأُولئِكَ
تَحَرَّوْا رَشَداً
(14) وَ
أَمَّا
الْقاسِطُونَ
فَكانُوا
لِجَهَنَّمَ
حَطَباً (15) وَ
أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا
عَلَى
الطَّريقَةِ
َلأَسْقَيْناهُمْ
ماءً غَدَقاً
(16)
لِنَفْتِنَهُمْ
فيهِ وَ مَنْ
يُعْرِضْ
عَنْ ذِكْرِ
رَبِّهِ
يَسْلُكْهُ
عَذاباً
صَعَداً (17) وَ
أَنَّ الْمَساجِدَ
لِلَّهِ فَلا
تَدْعُوا
مَعَ اللَّهِ
أَحَداً (18) وَ
أَنَّهُ
لَمَّا قامَ
عَبْدُ اللَّهِ
يَدْعُوهُ
كادُوا
يَكُونُونَ
عَلَيْهِ لِبَداً
(19) قُلْ
إِنَّما
أَدْعُوا
رَبّي وَ لا أُشْرِكُ
بِهِ أَحَداً
(20) قُلْ إِنّي
لا أَمْلِكُ
لَكُمْ
ضَرًّا وَ لا
رَشَداً (21) قُلْ
إِنّي لَنْ
يُجيرَني
مِنَ اللَّهِ
أَحَدٌ وَ
لَنْ أَجِدَ
مِنْ دُونِهِ
مُلْتَحَداً
(22) إِلاَّ
بَلاغاً مِنَ
اللَّهِ وَ
رِسالاتِهِ
وَ مَنْ
يَعْصِ
اللَّهَ وَ
رَسُولَهُ
فَإِنَّ لَهُ
نارَ
جَهَنَّمَ
خالِدينَ
فيها أَبَداً
(23)
حَتَّى إِذا
رَأَوْا ما
يُوعَدُونَ
فَسَيَعْلَمُونَ
مَنْ
أَضْعَفُ
ناصِراً وَ
أَقَلُّ
عَدَداً (24)
قُلْ إِنْ
أَدْري أَ
قَريبٌ ما
تُوعَدُونَ
أَمْ
يَجْعَلُ
لَهُ رَبّي أَمَداً
(25) عالِمُ
الْغَيْبِ
فَلا
يُظْهِرُ عَلى
غَيْبِهِ
أَحَداً (26) إِلاَّ
مَنِ ارْتَضى
مِنْ رَسُولٍ
فَإِنَّهُ
يَسْلُكُ مِنْ
بَيْنِ
يَدَيْهِ وَ
مِنْ
خَلْفِهِ رَصَداً
(27) لِيَعْلَمَ
أَنْ قَدْ
أَبْلَغُوا
رِسالاتِ
رَبِّهِمْ وَ
أَحاطَ بِما
لَدَيْهِمْ
وَ أَحْصى
كُلَّ
شَيْءٍ
عَدَداً (28)
41
سورةُ يس
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحيمِ يس (1) وَ
الْقُرْآنِ
الْحَكيمِ (2)
إِنَّكَ
لَمِنَ
الْمُرْسَلينَ
(3) عَلى صِراطٍ
مُسْتَقيمٍ (4)
تَنْزيلَ
الْعَزيزِ الرَّحيمِ
(5) لِتُنْذِرَ
قَوْماً ما
أُنْذِرَ آباؤُهُمْ
فَهُمْ
غافِلُونَ (6)
لَقَدْ حَقَّ
الْقَوْلُ
عَلى
أَكْثَرِهِمْ
فَهُمْ لا
يُؤْمِنُونَ
(7) إِنَّا
جَعَلْنا في
أَعْناقِهِمْ
أَغْلالاً
فَهِيَ إِلَى
اْلأَذْقانِ
فَهُمْ
مُقْمَحُونَ
(8) وَ جَعَلْنا
مِنْ بَيْنِ
أَيْديهِمْ سَدًّا
وَ مِنْ
خَلْفِهِمْ
سَدًّا
فَأَغْشَيْناهُمْ
فَهُمْ لا
يُبْصِرُونَ
(9) وَ سَواءٌ
عَلَيْهِمْ
ءَ
أَنْذَرْتَهُمْ
أَمْ لَمْ
تُنْذِرْهُمْ
لا
يُؤْمِنُونَ
(10) إِنَّما
تُنْذِرُ
مَنِ
اتَّبَعَ
الذِّكْرَ وَ
خَشِيَ
الرَّحْمنَ
بِالْغَيْبِ
فَبَشِّرْهُ
بِمَغْفِرَةٍ
وَ أَجْرٍ
كَريمٍ (11)
إِنَّا
نَحْنُ نُحْيِ
الْمَوْتى وَ
نَكْتُبُ ما
قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ
وَ كُلَّ
شَيْءٍ
أَحْصَيْناهُ
في إِمامٍ
مُبينٍ (12) وَ
اضْرِبْ
لَهُمْ مَثَلاً
أَصْحابَ
الْقَرْيَةِ
إِذْ جاءَهَا
الْمُرْسَلُونَ
(13) إِذْ
أَرْسَلْنا
إِلَيْهِمُ
اثْنَيْنِ
فَكَذَّبُوهُما
فَعَزَّزْنا
بِثالِثٍ
فَقالُوا
إِنَّا
إِلَيْكُمْ
مُرْسَلُونَ
(14) ق( الُوا ما
أَنْتُمْ
إِلاَّ
بَشَرٌ مِثْلُنا
وَ ما
أَنْزَلَ
الرَّحْمنُ
مِنْ شَيْءٍ
إِنْ
أَنْتُمْ
إِلاَّ
تَكْذِبُونَ
(15) قالُوا
رَبُّنا
يَعْلَمُ
إِنَّا
إِلَيْكُمْ
لَمُرْسَلُونَ
(16) وَ ما
عَلَيْنا
إِلاَّ الْبَلاغُ
الْمُبينُ (17)
قالُوا
إِنَّا
تَطَيَّرْنا
بِكُمْ
لَئِنْ لَمْ
تَنْتَهُوا
لَنَرْجُمَنَّكُمْ
وَ
لَيَمَسَّنَّكُمْ
مِنَّا عَذابٌ
أَليمٌ (18)
قالُوا
طائِرُكُمْ
مَعَكُمْ أَ
إِنْ
ذُكِّرْتُمْ
بَلْ
أَنْتُمْ
قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
(19) وَ
جاءَ مِنْ
أَقْصَا
الْمَدينَةِ
رَجُلٌ
يَسْعى قالَ
يا قَوْمِ
اتَّبِعُوا
الْمُرْسَلينَ
(20) اتَّبِعُوا
مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ
أَجْراً وَ
هُمْ
مُهْتَدُونَ
(21) وَ ما لِيَ لا
أَعْبُدُ
الَّذي
فَطَرَني وَ
إِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ
(22) ءَ
أَتَّخِذُ مِنْ
دُونِهِ
آلِهَةً إِنْ
يُرِدْنِ
الرَّحْمنُ بِضُرٍّ
لا تُغْنِ
عَنّي
شَفاعَتُهُمْ
شَيْئاً وَ لا
يُنْقِذُونِ
(23) إِنّي إِذاً
لَفي ضَلالٍ
مُبينٍ (24)
إِنِّي
آمَنْتُ
بِرَبِّكُمْ
فَاسْمَعُونِ
(25) قيلَ
ادْخُلِ
الْجَنَّةَ قالَ
يا لَيْتَ
قَوْمي
يَعْلَمُونَ
(26) بِما
غَفَرَ لي
رَبّي وَ
جَعَلَني
مِنَ الْمُكْرَمينَ
(27) وَ ما
أَنْزَلْنا
عَلى
قَوْمِهِ مِنْ
بَعْدِهِ
مِنْ جُنْدٍ
مِنَ
السَّماءِ وَ ما
كُنَّا
مُنْزِلينَ (28)
إِنْ كانَتْ
إِلاَّ صَيْحَةً
واحِدَةً
فَإِذا هُمْ
خامِدُونَ (29) يا
حَسْرَةً
عَلَى
الْعِبادِ ما
يَأْتيهِمْ
مِنْ رَسُولٍ
إِلاَّ
كانُوا بِهِ
يَسْتَهْزِؤُنَ
(30) أَ لَمْ
يَرَوْا كَمْ
أَهْلَكْنا
قَبْلَهُمْ
مِنَ
الْقُرُونِ
أَنَّهُمْ
إِلَيْهِمْ
لا
يَرْجِعُونَ
(31) وَ إِنْ كُلٌّ
لَمَّا
جَميعٌ
لَدَيْنا
مُحْضَرُونَ
(32) وَ
آيَةٌ لَهُمُ
اْلأَرْضُ
الْمَيْتَةُ
أَحْيَيْناها
وَ
أَخْرَجْنا
مِنْها
حَبّاً فَمِنْهُ
يَأْكُلُونَ
(33) وَ جَعَلْنا
فيها جَنَّاتٍ
مِنْ نَخيلٍ
وَ أَعْنابٍ
وَ فَجَّرْنا
فيها مِنَ
الْعُيُونِ (34)
لِيَأْكُلُوا
مِنْ ثَمَرِهِ
وَ ما
عَمِلَتْهُ
أَيْديهِمْ
أَ فَلا
يَشْكُرُونَ
(35)
سُبْحانَ
الَّذي خَلَقَ
اْلأَزْواجَ
كُلَّها
مِمَّا
تُنْبِتُ
اْلأَرْضُ وَ
مِنْ
أَنْفُسِهِمْ
وَ مِمَّا لا
يَعْلَمُونَ
(36) وَ آيَةٌ
لَهُمُ
اللَّيْلُ
نَسْلَخُ
مِنْهُ
النَّهارَ
فَإِذا هُمْ
مُظْلِمُونَ
(37) وَ
الشَّمْسُ
تَجْري
لِمُسْتَقَرٍّ
لَها ذلِكَ
تَقْديرُ
الْعَزيزِ الْعَليمِ
(38) وَ
الْقَمَرَ
قَدَّرْناهُ
مَنازِلَ
حَتَّى عادَ
كَالْعُرْجُونِ
الْقَديمِ (39)
لاَ الشَّمْسُ
يَنْبَغي
لَها أَنْ
تُدْرِكَ
الْقَمَرَ وَ
لاَ
اللَّيْلُ
سابِقُ
النَّهارِ وَ كُلٌّ
في فَلَكٍ
يَسْبَحُونَ
(40) وَ
آيَةٌ لَهُمْ
أَنَّا
حَمَلْنا
ذُرّيَّتَهُمْ
فِي الْفُلْكِ
الْمَشْحُونِ
(41) وَ خَلَقْنا
لَهُمْ مِنْ
مِثْلِهِ ما
يَرْكَبُونَ
(42) وَ إِنْ
نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ
فَلا صَريخَ
لَهُمْ وَ لا
هُمْ
يُنْقَذُونَ
(43)
إِلاَّ
رَحْمَةً مِنَّا
وَ مَتاعاً
إِلى حينٍ (44) وَ
إِذا قيلَ
لَهُمُ
اتَّقُوا ما
بَيْنَ
أَيْديكُمْ
وَ ما خَلْفَكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ
(45) وَ ما
تَأْتيهِمْ
مِنْ آيَةٍ
مِنْ آياتِ
رَبِّهِمْ
إِلاَّ
كانُوا
عَنْها
مُعْرِضينَ (46) وَ إِذا
قيلَ لَهُمْ
أَنْفِقُوا
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
اللَّهُ قالَ
الَّذينَ كَفَرُوا
لِلَّذينَ
آمَنُوا أَ
نُطْعِمُ
مَنْ لَوْ
يَشاءُ اللَّهُ
أَطْعَمَهُ
إِنْ
أَنْتُمْ
إِلاَّ في ضَلالٍ
مُبينٍ (47) وَ
يَقُولُونَ
مَتى هذَا الْوَعْدُ
إِنْ
كُنْتُمْ
صادِقينَ (48) ما يَنْظُرُونَ
إِلاَّ
صَيْحَةً
واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ
وَ هُمْ
يَخِصِّمُونَ
(49) فَلا يَسْتَطيعُونَ
تَوْصِيَةً
وَ لا إِلى
أَهْلِهِمْ
يَرْجِعُونَ
(50) وَ نُفِخَ
فِي الصُّورِ
فَإِذا هُمْ
مِنَ
اْلأَجْداثِ
إِلى
رَبِّهِمْ
يَنْسِلُونَ
(51)
قالُوا يا
وَيْلَنا
مَنْ بَعَثَنا
مِنْ
مَرْقَدِنا
هذا ما وَعَدَ
الرَّحْمنُ
وَ صَدَقَ
الْمُرْسَلُونَ
(52) إِنْ كانَتْ
إِلاَّ
صَيْحَةً
واحِدَةً
فَإِذا هُمْ
جَميعٌ
لَدَيْنا
مُحْضَرُونَ
(53)
فَالْيَوْمَ
لا تُظْلَمُ
نَفْسٌ
شَيْئاً وَ لا
تُجْزَوْنَ إِلاَّ
ما كُنْتُمْ
تَعْمَلُونَ
(54) إِنَّ
أَصْحابَ
الْجَنَّةِ
الْيَوْمَ في
شُغُلٍ
فاكِهُونَ (55)
هُمْ وَ
أَزْواجُهُمْ
في ظِلالٍ
عَلَى
اْلأَرائِكِ
مُتَّكِؤُنَ
(56) لَهُمْ فيها
فاكِهَةٌ وَ
لَهُمْ ما
يَدَّعُونَ (57)
سَلامٌ
قَوْلاً مِنْ
رَبٍّ رَحيمٍ
(58) وَ امْتازُوا
الْيَوْمَ
أَيُّهَا
الْمُجْرِمُونَ
(59) أَ لَمْ
أَعْهَدْ
إِلَيْكُمْ
يا بَني آدَمَ
أَنْ لا
تَعْبُدُوا
الشَّيْطانَ
إِنَّهُ
لَكُمْ
عَدُوٌّ
مُبينٌ (60) وَ
أَنِ اعْبُدُوني
هذا صِراطٌ
مُسْتَقيمٌ
(61) وَ
لَقَدْ
أَضَلَّ
مِنْكُمْ
جِبِلاًّ
كَثيراً أَ فَلَمْ
تَكُونُوا
تَعْقِلُونَ
(62) هذِهِ جَهَنَّمُ
الَّتي
كُنْتُمْ
تُوعَدُونَ (63)
اصْلَوْهَا
الْيَوْمَ
بِما
كُنْتُمْ
تَكْفُرُونَ
(64) الْيَوْمَ
نَخْتِمُ
عَلى
أَفْواهِهِمْ
وَ تُكَلِّمُنا
أَيْديهِمْ
وَ تَشْهَدُ
أَرْجُلُهُمْ
بِما كانُوا
يَكْسِبُونَ
(65) وَ
لَوْ نَشاءُ
لَطَمَسْنا
عَلى
أَعْيُنِهِمْ
فَاسْتَبَقُوا
الصِّراطَ
فَأَنَّى يُبْصِرُونَ
(66) وَ لَوْ
نَشاءُ
لَمَسَخْناهُمْ
عَلى
مَكانَتِهِمْ
فَمَا
اسْتَطاعُوا
مُضِيّاً وَ
لا يَرْجِعُونَ
(67) وَ
مَنْ
نُعَمِّرْهُ
نُنَكِّسْهُ
فِي
الْخَلْقِ أَ
فَلا
يَعْقِلُونَ
(68) وَ ما
عَلَّمْناهُ
الشِّعْرَ وَ
ما يَنْبَغي
لَهُ إِنْ
هُوَ إِلاَّ
ذِكْرٌ وَ
قُرْآنٌ مُبينٌ
(69) لِيُنْذِرَ
مَنْ كانَ
حَيّاً وَ يَحِقَّ
الْقَوْلُ
عَلَى
الْكافِرينَ
(70) أَ وَ لَمْ
يَرَوْا
أَنَّا
خَلَقْنا
لَهُمْ مِمَّا
عَمِلَتْ
أَيْدينا
أَنْعاماً
فَهُمْ لَها
مالِكُونَ (71)
وَ
ذَلَّلْناها
لَهُمْ فَمِنْها
رَكُوبُهُمْ
وَ مِنْها
يَأْكُلُونَ
(72) وَ لَهُمْ
فيها
مَنافِعُ وَ
مَشارِبُ أَ
فَلا
يَشْكُرُونَ
(73) وَ
اتَّخَذُوا
مِنْ دُونِ
اللَّهِ
آلِهَةً
لَعَلَّهُمْ
يُنْصَرُونَ
(74) لا
يَسْتَطيعُونَ
نَصْرَهُمْ
وَ هُمْ لَهُمْ
جُنْدٌ
مُحْضَرُونَ
(75) فَلا
يَحْزُنْكَ
قَوْلُهُمْ
إِنَّا
نَعْلَمُ ما
يُسِرُّونَ
وَ ما
يُعْلِنُونَ
(76) أَ وَ لَمْ
يَرَ اْلإِنْسانُ
أَنَّا
خَلَقْناهُ
مِنْ
نُطْفَةٍ فَإِذا
هُوَ خَصيمٌ
مُبينٌ (77)
وَ ضَرَبَ لَنا
مَثَلاً وَ
نَسِيَ
خَلْقَهُ
قالَ مَنْ يُحْيِ
الْعِظامَ وَ
هِيَ رَميمٌ (78)
قُلْ يُحْييهَا
الَّذي
أَنْشَأَها
أَوَّلَ
مَرَّةٍ وَ
هُوَ بِكُلِّ
خَلْقٍ
عَليمٌ (79)
الَّذي
جَعَلَ
لَكُمْ مِنَ
الشَّجَرِ
اْلأَخْضَرِ
ناراً فَإِذا
أَنْتُمْ
مِنْهُ
تُوقِدُونَ (80)
أَ وَ لَيْسَ
الَّذي
خَلَقَ
السَّماواتِ
وَ اْلأَرْضَ
بِقادِرٍ
عَلى أَنْ
يَخْلُقَ
مِثْلَهُمْ
بَلى وَ هُوَ
الْخَلاَّقُ
الْعَليمُ (81) إِنَّما
أَمْرُهُ
إِذا أَرادَ
شَيْئاً أَنْ
يَقُولَ لَهُ
كُنْ
فَيَكُونُ (82)
فَسُبْحانَ
الَّذي
بِيَدِهِ
مَلَكُوتُ
كُلِّ
شَيْءٍ وَ
إِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ
(83)
42 سورةُ الفرقان بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ تَبارَكَ الَّذي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمينَ نَذيراً (1) ا( ذي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ اْلأَرْضِ وَ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْديراً ( 2) وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ وَ لا يَمْلِكُونَ ِلأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً وَ لا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لا حَياةً وَ لا نُشُوراً (3) وَ قالَ الَّذينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَ زُوراً (4) وَ قالُوا أَساطيرُ اْلأَوَّلينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصيلاً (5) قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَ اْلأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحيماً (6) وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشي فِي اْلأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِل